(إن كانت للجمع) - نحو: اخْشَوُوا الناس.
(وإلاَّ كُسِرت) - أى وإن لم تكن للجمع نحو:"لوِ استطعنا".
(وقد ترد بالعكس) - فتكسر التى للجمع نحو: اخشَوِ الناس، وقياسه أن يقال: اخشَوِنَّ؛ ولم يحكه سيبويه، وحكاه غيره عن قوم من العرب، وهو قليل؛ وتضم الأخرى، ومنه قراءة الأعمش وابن وثاب:"لوُ اطلعتَ عليهم"، وذكر ذلك عن نافع وأبى جعفر أيضا.
(وربما فُتحت) - حكاه الأخفش وقطرب، ومنه قراءة يحيى ابن يعمر وغيره:"اشتروَا الضلالة"بالفتح.
(وتُحذف نون لكن للضرورة) - ثبت هذا في نسخة عليها خطه، ومنه:
(193) فلستُ بآتيه ولا أستطيعه ولاكِ اسقنى إن كان ماؤكَ ذا فضل