البصريون مدَّ المقصور للضرورة، وأجازه معظم الكوفيين مطلقًا؛ وقال الفراء: إن كان له ما يوجب قصره، لم يَجُز، وإلاَّ جاز؛ فسكرى عنده لا تُمدُّ، لأن فَعْلَى فعلان لايكون غير مقصور؛ واحتج الكوفيون بالسماع، قال:
(187) سيغنينى الذى أغناك عنَّى فلا فقرٌ يدومُ ولا غِناءُ
فمدَّ الغِنَى ضد الفقر، وهو مقصور.