فهرس الكتاب

الصفحة 161 من 2181

(فمراعاة اللفظ فيما اتصل بهما) -وهو صلتهما إن كانا موصولين، وفعل شرط إن كانا شرطيين، واستفهام إن كانا استفهاميين.

(وبما أشبههما) نحو: ذا الموصولة وال وكم وكأي، ونحو أي في الأفصح وذو وذات في الأفصح.

(أولى) -كقوله تعلى:"أفمن اتبع رضوان الله كمن باء بسخط من الله"وقوله:"لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم"وهو أكثر كلام العرب، ومن اعتبار المعنى قوله تعالى:"ومنهم من يستمعون إليك"وقوله:"ومن الشياطين من يغوصون له ويعملون".

(ما لم يعضد المعنى سابق فيختار مراعاته) -كقوله تعالى:"ومن يفنت منكن الله ورسوله وتعمل صالحًا"فقيل:"وتعمل"بالتاء المثناة من فوق، حملًا على المعنى لسبق قوله:"منكن".

(أو يلزم بمراعاة اللفظ لبس) -نحو: أعط من سألتك، لا من سألك.

(أو قبح) -نحو: من هي حمراء أمتك.

(فيجب مراعاة المعنى) -ولا يجوز مراعاة اللفظ في المثالين، فلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت