فهرس الكتاب

الصفحة 1414 من 2181

(63) * وأنك مهما تأمري القلب يفعل *

فمهما مفعول ثان لتأمري؛ ويجوز في الآية الكريمة كون مهما مفعولًا، والمسألة من الاشتغال؛ ووقع في كلام ابن عصفور، أن العرب تقول: بمهما تمرر أمرر بزيد، وهو غلط منه، فنص الناس على خلافه، فلا يقال ما ذكر ونحوه؛ ولا يضاف إليها نحو: جهة مهما تقصد أقصد.

(وأنى) - وعدها الناس في الظروف؛ فهي إذا كانت شرطًا بمعنى أين، وقال بعضهم: هي لتعميم الأحوال، ومن الجزم بها قوله:

(64) خليلي أنى تأتياني تأتيا أخًا، غير ما يرضيكما، لا يحاول

وتكون أنى أيضًا للاستفهام؛ قال الأعلم في المخترع: بمعنى متى وأين وكيف؛ وقيل في قوله تعالى:"أنى شئتم"إنه بمعنى كيف، وقيل: بمعنى متى؛ وقال بعض المغاربة: وتقول: أنى زيد؟ تريد: كيف زيد؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت