والفارسي، وقال به الكوفيون، إلا أبا موسى الحامض، وهو الصحيح، وقد كثر السماع به، ومنه قول العباس بن مرداس:
(10) فما كان حصن ولا حابس يفوقان مرداس في مجمع
(خلافًا لأكثر البصريين) - والحامض من شيوخ الكوفيين.
(لا اختيارًا، خلافًا لقوم) - منهم أحمد بني يحيى، أنشد شعرًا فيه منع ما ينصرف، فقيل له: هذا موضوع، لأن فيه منع المنصرف، فقال: هذا جائز في الكلام، فكيف في الشعر؟
(وزعم قوم أن صرف ما لا ينصرف مطلقًا لغة) - حكى الأخفش أن من العرب من يصرف في الكلام جميع ما لا ينصرف، قال: وكأنها لغة الشعراء، جرت ألسنتهم في الكلام على ما يضطرون إليه في الشعر.
(والأعرف قصر ذلك على نحو:"سلاسل وقوارير") - حكى الأخفش أن بعض العرب يصرف الجمع المتناهي، قال: سمعت ذلك منهم، وسببه جمعهم له جمع سلامة نحو: صواحبات، فأشبه بذلك الآحاد.