فهرس الكتاب

الصفحة 131 من 2181

والفاروق اسم سمي به عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

(ما عرف به قبل) -وهو الإضافة كابن عمر،"وال"كالنابغة.

(دائمًا إن كان مضافًا) -فلا يفصل ابن عمر ونحوه من الإضافة بحال.

(وغالبًا إن كان ذا أداة) -فثبوت"ال"في العيوق والنابغة ونحوهما غالب لا لازم، خلافًا للجزولى، حكى ابن الأعرابي أنهم يقولون: هذا العيوق طالعًا، وهذا عيوق طالعًا، والمعنى مع التجرد والاقتران واحد.

(ومثله) -أي مثل الذي فيه"ال"من العلم بالغلبة في نزع"ال"منه حيث تنزع من العلم بالغلبة كالنداء وتقدير زوال الاختصاص.

(ما قارنت الأداة نقله) -نحو: النعمان والنضر.

(أو ارتجاله) -كالسموءل واليسع.

(وفي المنقول من مجرد صالح لها ملموح به الأصل وجهان) -أي في العلم المنقول من مجرد من أداة التعريف سواء كان صفة كحارث، أو مصدرًا كفضل، أو اسم عين كأسد، صالح ذلك المجرد للأداة.

واحترز من العلم المنقول من فعل نحو: يشكر ويزيد، فإنه لا يجوز دخول"ال"عليه إلا ضرورة نحو:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت