والفاروق اسم سمي به عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
(ما عرف به قبل) -وهو الإضافة كابن عمر،"وال"كالنابغة.
(دائمًا إن كان مضافًا) -فلا يفصل ابن عمر ونحوه من الإضافة بحال.
(وغالبًا إن كان ذا أداة) -فثبوت"ال"في العيوق والنابغة ونحوهما غالب لا لازم، خلافًا للجزولى، حكى ابن الأعرابي أنهم يقولون: هذا العيوق طالعًا، وهذا عيوق طالعًا، والمعنى مع التجرد والاقتران واحد.
(ومثله) -أي مثل الذي فيه"ال"من العلم بالغلبة في نزع"ال"منه حيث تنزع من العلم بالغلبة كالنداء وتقدير زوال الاختصاص.
(ما قارنت الأداة نقله) -نحو: النعمان والنضر.
(أو ارتجاله) -كالسموءل واليسع.
(وفي المنقول من مجرد صالح لها ملموح به الأصل وجهان) -أي في العلم المنقول من مجرد من أداة التعريف سواء كان صفة كحارث، أو مصدرًا كفضل، أو اسم عين كأسد، صالح ذلك المجرد للأداة.
واحترز من العلم المنقول من فعل نحو: يشكر ويزيد، فإنه لا يجوز دخول"ال"عليه إلا ضرورة نحو: