كما تقدم؛ وكذا: هل تقومون أو تقومين؟ في: تقومن يا رجال، وتقومن يا هند؛ وهذا على مذهب غير يونس، وقد سبق ذكر مذهبه.
(وربما نويت في أمر الواحد، فيفتح وصلًا) - أي فيفتح آخره، كما كان يفتح لو نطق بها، وأنشدوا في ذلك لطرفة:
600 -اضرب عنك الهموم طارقها ... ضربك بالسيف قونس الفرس
بفتح الباء؛ والقونس عظم ناتئ بين أذني الفرس.
(فصل) : (التنوين نون ساكنة، تزاد آخر الاسم تبيينًا لبقاء أصالته) - فخرج بساكنة نون التثنية والجمع، وبقوله: تزاد، الأصلية كنون عنبر، فليست زائدة، لأن فنعلًا غير موجود في الأسماء، بل في الصفات كعنبس، وهو فنعل من العبوس؛ وبالآخر نون منطلق، وبالتبيين نون الوقاية في قوله:
601 -أمسلمني إلى قومي شراحي؟