فهرس الكتاب

الصفحة 118 من 2181

يقال: لحم غريض أي طري، يقال: غرض الشيء غرضًا مثل صغر صغرًا، فهو غريض أي طري.

(ويبرز) -أي ضمير الشأن.

(مبتدأ) -نحو:"قل هو الله أحد"في أظهر الاحتمالين فيه.

(واسم ما) -كقوله:

(100) وما هو من يأسو الكلوم وتتقى ... به نائبات الدهر كالدائم البخل

(ومنصوبًا في بابي إن ظن) -نحو قوله تعالى:"وأنه لما قام عبد الله يدعوه". ونحو:

(101) علمته الحق لا يخفى على أحد ... فكن محقا تنل ما شئت من ظفر

(ويستكن في بابي كان وكاد) -كقول الشاعر:

(102) إذا مت كان الناس صنفان: شامت ... وآخر مثن بالذي كنت أصنع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت