فهرس الكتاب

الصفحة 1025 من 2181

خصص بعضهم ذلك بالأعلام والكنى نحو: زيد أبي عمرو، ونحوهما كالألقاب، وهو الأكثر في عطف البيان؛ وبعضهم جعله في المعارف مطلقًا، والقياس كونه بالمعارف والنكرات، كمذهب بعض الكوفيين. انتهى. وبعضهم نقله عن الفراء، وبه قال الفارسي والزمخشري، فأجاز هؤلاء تعريفهما وتنكيرهما، إلا أن أكثر النحويين، كما نقل ابن عصفور، على اشتراط تعريفهما، وعلى التنكير خرَّج الفارسي"زيتونة"من (شجرة مباركة زيتونة) على البيان، وخرَّجوا عليه أيضًا (من ماء صديد) ، وكذا رد الأجناس النكرة على الأسماء في نحو: مررت بثوب خز، وبباب ساج، وأجازه ابن عصفور أيضًا.

(ولمن أجاز تخالفهما) - وهو الزمخشري، أعرب (مقام إبراهيم) عطف بيان من (آيات) ، قال المصنف: وخالف إجماع البصريين والكوفيين به.

(ولا يمتنع كونه أخص من المتبوع، على الأصح) - خلافًا لأكثر المتأخرين في اشتراط كونه مساويًا لمتبوعه أو أعم منه، وقد أجاز سيبويه في: ذا الجمة من: يا هذا، ذا الجمة، أن يكون عطف بيان، وأن يكون بدلًا، فالصحيح جواز كونه فائقًا ومفوقًا ومساويًا، كما سبق في النعت.

(ويجوز جعله بدلًا، إلا إذا قرن بأل بعد منادى) - نحو: يا أخانا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت