أي أحد يفضلها، والميسم الجمال، قال المصنف: ومثل هذا لو استعمل في غير الشعر لحسن، نحو: ما في الناس إلا يشكر أو يكفر، وجعل ابن عصفور البيت من ضرورة الشعر، ومثال الظرف: ما في بني تميم، إلا فوق ما تريد.
(فإن لم يكن كذلك، لم يقم الظرف والجملة مقامه إلا في الشعر) - فما ليس بعضًا نحو: ما من البصرة إلا يسير إلى الكوفة، أي رجل يسير، وما في الدار إلا يسكنها، أي رجل يسكنها، وما في الدار إلا فوقها، أي رجل فوقها؛ وما هو بعض وليس مجرورًا بأحدهما نحو: كان القوم فريقين، يضربون الأعناق، وآخرين يأسرون، أي فريقًا يضربون.
(واستغني لزومًا عن موصوفات بصفاتها، فجرت مجرى الجوامد) - نحو: دابة وأبطح وحسنة وسيئة.
(ويعرض مثل ذلك لقصد العموم) - نحو: (ولا رطب ولا يابس) ، (لا يغادر صغيرة ولا كبيرة) .
(وقد يكتفى بنية النعت عن لفظه للعلم به) - نحو: (وكذب به قومك) أي المعاندون، (تدمر كل شيء) أي أمرت بتدميره، (لرادك إلى معاد) أي تحبه.