فهرس الكتاب

الصفحة 1019 من 2181

(هو الأول والآخر) ، وعند التقارب يختار ترك العطف نحو: (هو الله الخالق البارئ المصور) .

(فإن صلح النعت لمباشرة العامل، جاز تقديمه، مبدلًا منه المنعوت) - نحو: (إلى صراط العزيز الحميد، الله) ، ومنه:

407 -ولكني بليت بوصل قوم ... لهم لحم ومنكرة جسوم

أي وجسوم منكرة. قال ابن عصفور: ويؤخذ من هذا وجهان: أحدهما أنه وصف مقدم، والثاني جعل الثاني بدلًا.

(وإذا نعت بمفرد وظرف وجملة، قدم المفرد وأخرت الجملة غالبًا) - فالأقيس تقديم المفرد، وتوسيط الظرف أو شبهه، وتأخير الجملة نحو: (وقال رجل مؤمن من آل فرعون يكتم إيمانه) ، وقد تقدم الجملة نحو: (يحبهم ويحبونه أذلة) ، وخرِّج عليه الفارسي: (وهذا كتاب أنزلناه إليك مبارك) . وقال ابن عصفور مرة لا يجوز ذلك إلا في ضرورة، أو نادر من الكلام، وقال مرة: إلا في قليل من الكلام، أو في الشعر؛ قال ابن جني: وإن كانت صفة رافعة ظاهرًا، وأخرى لم ترفعه، قدمت هذه على الرافعة، نحو: مررت برجل قائم عاقل أبوه، ثم الظرف بعد الرافعة، ثم الجملة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت