وسبقت له المسألة في باب الموصول.
(وما في نحو: رجل ما شئت من رجل، شرطية محذوفة الجواب، مصدرية منعوت بها، خلافًا للفارسي) - إذ التقدير: ما شئت من رجل فهو ذلك، والجملة من الشرط والجواب صفة رجل، ويوضح شرطيتها وقوع من بيانية بعدها، كما وقعت في: (وما تفعلوا من خير يعلمه الله) ، يبطل مصدرية أن المصدر المقدر هنا معرفة، لأن فاعل الصلة كذلك، ولا تنعت نكرة بمعرفة، ولو جاز ما أجازه الفارسي لم يمتنع: مررت برجل أن يرضى، كما لم يمتنع: مررت برجل رضى.
(فصل) : (يفرق نعت غير الواحد بالعطف إذا اختلف) - نحو: مررت برجلين: كريم وبخيل، وبالزيدين القرشي والتميمي، ونص سيبويه والمبرد والزجاج وغيرهم على منع: مررت بهذين: القصير والطويل؛ قال الزيادي: وقد يجوز على البدل وعطف البيان، أي على حد ما أجاز سيبويه وغيره: هذان زيد وعمرو.
(ويجمع إذا اتفق) - نحو: مررت برجلين كريمين، وبالرجلين القرشيين.
(ويغلب التذكير والعقل عند الشمول وجوبًا) - نحو: مررت برجل وامرأة صالحين، وبزيد وهند الصالحين، واشتريت عبدًا وفرسًا مختارين.