مقام المضمر في جملة الصلة؛ وقد سبق الكلام في المسألة في المعرف بالأداة.
(منعوتها نكرة) - كما سبق.
(أو معرف بال الجنسية) - وجعل من ذلك: (وآية لهم الليل نسلخ منه النهار) ، لكون الليل غير معين، فأشبه النكرة؛ ورد بأنه معرفة لفظًا، وعلى ذلك مدار النعت، ولهذا ينعت المذكور بالمعرفة، وأما هذه الجملة فحال أو تفسيرية لإبهام كونه آية، ونظيره: (كمثل آدم خلقه من تراب) .
(وقد ترد الطلبية محكية بقول محذوف واقع نعتًا) - نحو:
401 -جاؤوا بمذق، هل رأيت الذئب قط؟
أي مقول فيه، والمذق بالذال المعجمة، يقال: مذقت اللبن فهو ممذوق