وأيضًا غَطَّاهُ، والكِسْفُ. [والكِسَفُ] [1] : جَمْع كِسْفَةٍ: وهي القِطْعَةُ منْ الشَّيْءِ.
والكُسْفُ - يعني -"الضم": جمع كَسُوف، وهو فَعُول مِن كَسَف بمعنى عَبَس" [2] ."
526 -قوله: (قال [3] : وإذا كَسَفَت الشَّمْس) ، وَرُوِي:"خَسَفَتْ" [4] .
527 -قوله: (فَزعَ) - بكسر"الزاي"- والفَزَعُ يُطْلَق بِإزَّاء معانٍ منه: الُمبَادَرَةُ كما هو هُنا [5] ، ويقال: فَرعَ، إذا ذَهَب مِنْ نَوْمِه، ويقال: فَزعَ وأفْزعَ: إذا خَاف، وأفْزَعَهُ - بفتح"الزاي"وكسرها: إذا أَغاثه، والفتح أفْصَح. وفي الحديث:"كان فَزَغ بالَمدِينَة" [6] .
528 -قوله: (إنْ أحبُّوا جَمَاعةً) ، أي بإمَامَةِ واحِدٍ.
529 - (وإنْ أحَبُّوا فُرَادَى) ، الفُرَادَى كلُّ واحِدٍ لِنَفْسِهِ [7] .
(1) زيادة من المثلث.
(2) انظر: (إكمال الاعلام: 2/ 545) .
(3) زيادة ليست من كلام الخرقي.
(4) كذا في المختصر: ص 39، وفي المغني: 2/ 273.
(5) أي: اللُّجوء من بانب فَزَعْتُ إليه، تجَات (المصباح: 2/ 126) .
(6) جزء من حديث اخرجه البخاري في الجهاد: 6/ 58 باب اسم الفرس والحمار حديث (2857) ومسلم في الفضائل: 3/ 1804 باب في شَجَاعة النبي - صلى الله عليه وسلم - وتَقدُّمه للحرب حديث (49) ، والترمذي في الجهاد: 4/ 199 بلفظ:"وقد فَرخَ أهْل المدينة"باب ما جاء في الخروج عند الفزع حديث (1687) ، وأحمد في المسند: 1/ 171 - 180.
(7) قال في زوائد الكافي: 1/ 55:"وفِعْلُها في جماعةٍ أفْضَل"وذلك الذي أخرجه مسلم في الكسوف: 2/ 619 باب صلاة الكسوف حديث (3) عن عائشة رضي الله عنها قالت: =