فهرس الكتاب

الصفحة 295 من 1128

والقُرحة - يعني بالضم: أوَّلُ الشيء [1] ، ومصدر الأَقْرَحِ والقَرْحَاءِ.

ثم قال: القَراحُ: الماء الخالص، والأرض البارزة التي لم يختلط بها شيء.

والقِراح: الجِراح - يعني بكسر"القاف"-، وقُراحٌ - يعني بالضم - قرية"بشاطئ [2] البحر" [3] .

166 -قوله: (أو مرضٌ مَخُوفٌ) ، المرضُ: مصدر مَرِضَ يَمْرَضَ مرضًا، فهو مريضٌ، وجمعه: مِرَاضٌ، من حصل له المرض [4] . قال الله عزَّ وجلَّ: {فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمْ اللهُ مَرضًا} [5] .

و (الَمخُوفُ) ، من حصل منه الخَوْفُ.

قال الشاعر: وهو عروة بن الورد: [6]

(1) قال في (تهذيب اللغة: 4/ 43 مادة قرح) :"قُرْحةُ الربيع: أوله، وقرحة الشتاء: أوله".

(2) قيل هي:"سيف القطيف"، وقيل:"موضع بساحل البحرين"، وقيل:"مدينة وادي القرى". انظر: (معجم البلدان: 4/ 315، معجم ما استعجم للبكري: 2/ 1056) . والقطيف: مدينة في المنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية، فلعل المقصود بـ"البحر"عند ابن مالك ما يسمى بـ"الخليج العربي"، وخصوصًا وقد قيل:"هي موضع بساحل البحرين كما مر سابقًا"والله أعلم.

(3) انظر: (اكمال الاعلام: 2/ 503 وما بعدها) .

(4) قال ابن فارس:"المرض: كل شيء خرج به الإنسان عن حد الصحة من علة، أو نفاق، أو تقصيري أمر". (معجم مقاييس اللغة: 5/ 311 مادة مرض) وبمثله قال ابن الجوزي. انظر: (الوجوه والنظائر: ص 545) . وقال الفيومي في المصباح: (2/ 232) :"المرض: حالة خارجة عن الطبع ضارة بالفعل".

(5) سورة البقرة: 10.

(6) الشاعر الجاهلي، عروة بن الورد بن يزيد، وقيل ابن عمرو بن عبد الله العبسي، أحد الفرسان الجاهليين، وصعلوك من الصعاليك المعدودين، وكان يلقب عروة الصعاليك، وكان يعرف =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت