فهرس الكتاب

الصفحة 94 من 389

5.وعنه؛ عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: (( النَّاسُ مَعَادِنٌ كَمَعَادِنِ الذَّهَبِ وَالفِضَّةِ، خِيَارُهُمْ في الجَاهِلِيَّةِ خِيَارُهُمْ في الإسْلاَمِ إِذَا فَقهُوا، وَالأرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ، فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا ائْتَلَفَ، ومَا تَنَاكَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ ) ) [1] .

6.وعنه؛ عن النَّبيّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: (( سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللهُ في ظِلِّهِ يَوْمَ لاَ ظِلَّ إلاَّ ظِلُّهُ: إمَامٌ عَادِلٌ، وَشَابٌّ نَشَأ في عِبَادَةِ الله تعالى، وَرَجُلٌ قَلْبُهُ مُعَلَّقٌ بِالمَسَاجِدِ، وَرَجُلاَنِ تَحَابّا في اللهِ اجْتَمَعَا عَلَيهِ وتَفَرَّقَا عَلَيهِ، وَرَجُلٌ دَعَتْهُ امْرَأةٌ ذَاتُ حُسْنٍ وَجَمَالٍ، فَقَالَ: إنِّي أخَافُ الله، وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ، فَأخْفَاهَا حَتَّى لاَ تَعْلَمَ شِمَالُهُ مَا تُنْفِقُ يَمِينُهُ، وَرَجُلٌ ذَكَرَ الله خَالِيًا فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ ) ) [2] .

7.وعنه قَالَ؛ قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: (( إنّ الله تَعَالَى يقول يَوْمَ القِيَامَةِ: أيْنَ المُتَحَابُّونَ بِجَلالِي؟ اليَوْمَ أُظِلُّهُمْ فِي ظِلِّي يَوْمَ لاَ ظِلَّ إلاَّ ظِلِّي ) ) [3] .

8.وعنه قَالَ؛ قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: (( والَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لا تَدْخُلُوا الجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا، وَلا تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا، أوَ لاَ أدُلُّكُمْ عَلَى شَيْءٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ تَحَابَبْتُمْ؟ أفْشُوا السَّلامَ بينكم ) ) [4] .

9.وعنه؛ عن النَّبيّ صلى الله عليه وسلم: (( أَنَّ رَجُلًا زَارَ أَخًًا لَهُ فِي قَرْيَةٍ أُخْرَى، فَأَرْصَدَ اللهُ لَهُ، عَلَى مَدْرَجَتِهِ مَلَكًا فَلَمَّا أَتَى عَلَيْهِ، قَالَ: أَيْنَ تُرِيدُ؟ قَالَ: أُرِيدُ أَخًا لِي فِي هَذِهِ الْقَرْيَةِ، قَالَ: هَلْ لَكَ عَلَيْهِ مِنْ نِعْمَةٍ تَرُبُّهَا؟ قَالَ: لَا، غَيْرَ أَنِّي أَحْبَبْتُهُ فِي اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، قَالَ: فَإِنِّي رَسُولُ اللهِ إِلَيْكَ، بِأَنَّ اللهَ قَدْ أَحَبَّكَ كَمَا أَحْبَبْتَهُ فِيهِ ) ) [5] .

10.وعن البرَاءِ بن عازب رضي الله عنه، عن النَّبيّ صلى الله عليه وسلم أنَّهُ قَالَ في الأنصار: (( لاَ يُحِبُّهُمْ إلاَّ مُؤمِنٌ، وَلاَ يُبْغِضُهُمْ إلاَّ مُنَافِقٌ، مَنْ أحَبَّهُمْ أَحَبَّهُ الله، وَمَنْ أبْغَضَهُمْ أبْغَضَهُ الله ) ) [6] .

(1) أخرجه مسلم برقم 160 - (2638) . وأخرجه البخاري برقم (3336) من رواية عائشة رضي الله عنها معلقًا: (( الأَرْوَاحُ ... ) )إلخ.

(2) أخرجه البخاري برقم (1423) ، ومسلم برقم 91 - (1031) .

(3) أخرجه مسلم برقم 37 - (2566) .

(4) أخرجه مسلم برقم 93 - (54) .

(5) أخرجه مسلم برقم 38 - (2567) .

(6) أخرجه البخاري برقم (3783) ، ومسلم برقم 129 - (75) . ومعنى (يغبطهم) : أي تمني مثل ما للغير من الخير من غير زواله عن صاحبه. انظر: دليل الفالحين لطرق رياض الصالحين 3/ 335.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت