فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 389

3. (مَا كَلَّمْتُ أَحَدًا قَطُّ إلَّا وَدِدْتُ أَنْ يُوَفَّقَ وَيُسَدَّدَ وَيُعَانَ وَيَكُونَ عَلَيْهِ رِعَايَةٌ مِنْ اللَّهِ وَحِفْظٌ) [1] .

(سئل الداراني(رحمه الله) : ما أعظم عمل يتقرب به العبد إلى الله عز وجل؟ فبكى (رحمه الله) ثم قال: (أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو) [2] .

(سمعت أبي تميم بن مالك(رحمه الله) يقول: (كان منصور بن المعتمر إذا صلى الغداة أظهر النشاط لأصحابه فيحدثهم ويكثر إليهم، ولعله إنما بات قائمًا على أطرافه، وكل ذلك ليخفي عليهم العمل) [3] .

(قال مالك(رحمه الله) : (ما كان لله بقي) [4] .

(من أقوال بشر الحافى(رحمه الله) :

1. (قد يكون الرجل مرائيًا بعد موته! يحب أن يكثر الخلق في جنازته) [5] .

2. (ما أتقى الله مَن أحب الشهرة) [6] .

3. (إذا أعجبك الكلام فاصمت، وإذا أعجبك الصمت فتكلم) [7] .

4. (سكون النفس إلى المدح وقبول المدح لها أشدُّ عليها من المعاصي) [8] .

5. (مَن جعل شهوات الدنيا تحت قدميه فرق الشيطان من ظله، ومن غلب علمُه هواه فهو الصابر الغالب) [9] .

6. (لَا يَجِدُ حَلَاوَةَ الْآخِرَةِ رَجُلٌ يُحِبُّ أَنْ يَعْرِفَهُ النَّاسُ) [10] .

(1) المصدر نفسه.

(2) صفة الصفوة لابن الجوزي 4/ 232.

(3) المصدر نفسه 2/ 66.

(4) الرسالة المستطرفة ص 9.

(5) سير أعلام النبلاء 10/ 473.

(6) صفة الصفوة لابن الجوزي 1/ 473.

(7) تاريخ الإسلام 16/ 109، وسير أعلام النبلاء 10/ 473.

(8) حلية الأولياء وطبقات الأصفياء 8/ 344، وتاريخ دمشق 10/ 210، قوت القلوب في معاملة المحبوب ووصف طريق المريد إلى مقام التوحيد 1/ 368.

(9) ذم الهوى ص 31.

(10) التواضع والخمول ص 95 برقم (72) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت