(قال يوسف بن الحسين(رحمه الله) : (أعز شيء في الدنيا الإخلاص وكم أجتهد في إسقاط الرياء عن قلبي وكأنه ينبت فيه على لون آخر) [1] .
(قال الإمام أحمد(رحمه الله) : (أمر النية شديد) [2] .
(قال الربيع بن خثيم(رحمه الله) : (كل ما لا يراد به وجه الله يضمحل) [3] .
(قال أبو سليمان الداراني(رحمه الله) : (إذا أخلص العبد، انقطعت عنه كثرة الوساوس والرياء) [4] .
(قال نعيم بن حماد(رحمه الله) : (ضرب السياط أهون علينا من النية الصالحة) [5] .
(قال يحيي بن أبي كثير(رحمه الله) : (تعلموا النية فإنها أبلغ من العمل) [6] .
(قال يوسف بن أسباط(رحمه الله) : (تخليص النية من فسادها أشد على العاملين من طول الاجتهاد) [7] .
(قال مكحول(رحمه الله) : (ما أخلص عبد قط أربعين يومًا إلَّا ظهرت ينابيع الحكمة من قلبه ولسانه) [8] .
(قال محمد بن إسحاق(رحمه الله) : (كان ناس من أهل المدينة يعيشون، لا يدرون من أين كان معاشهم، فلما مات علي بن الحسين فقدوا ما كانوا يؤتون به في الليل) [9] .
(قال أبو حمزة الثمالي(رحمه الله) : (كان علي بن الحسين يحمل جراب الخبز على ظهره بالليل، فيتصدق به ويقول: إن صدقة السر تطفئ غضب الرب عز وجل) [10] .
(من أقوال الشافعي(رحمه الله) :
1. (وَدِدْتُ أَنَّ الْخَلْقَ تَعَلَّمُوا هَذَا الْعِلْمَ عَلَى أَنْ لَا يُنْسَبَ إلَيَّ حَرْفٌ مِنْهُ) [11] .
2. (مَا نَاظَرْتُ أَحَدًا قَطُّ عَلَى الْغَلَبَةِ وَوَدِدْتُ إذَا نَاظَرْتُ أَحَدًا أَنْ يَظْهَرَ الْحَقُّ عَلَى يَدَيْهِ) [12] .
(1) جامع العلوم والحكم 1/ 42.
(2) الدرر السنية في الأجوبة النجدية 2/ 294.
(3) الطبقات الكبرى 4/ 222، وسير أعلام النبلاء 5/ 148.
(4) مدارج السالكين 2/ 92.
(5) حلاوة الإيمان ص 144.
(6) حقيقة البدعة وأحكامها 1/ 41.
(7) الدرر السنية في الأجوبة النجدية 2/ 294.
(8) مدارج السالكين 2/ 92.
(9) الزهد لأحمد بن حنبل ص 137.
(10) حلاوة الإيمان ص 145.
(11) المجموع شرح المهذب 1/ 28.
(12) المصدر نفسه.