1. (فمن أصلح سريرته فاح عبير فضله، وعبقت القلوب بنشر طيبه فالله الله في إصلاح السرائر فإنه ما ينفع مع فسادها صلاح الظاهر) [1] .
2. (فاعلم أن ترك النظر إلى الخلق ومحو الجاه من قلوبهم، بالتعمل وإخلاص القصد وستر الحال هو الذي رفع من رفع) [2] .
3. (والله عز وجل معك على قدر صدق الطلب وقوة اللجأ، وخلع الحول والقوة، وهو الموفق) [3] .
4. (فإن الله عز وجل لا يميل بالقلوب إلَّا إلى المخلصين) [4] .
(قال الفضيل(رحمه الله) : (لم يتزين الناس بشيء أفضل من الصدق وطلب الحلال) [5] .
(من أقوال الدكتور مصطفى السباعي(رحمه الله) :
1. (أشد المجرمين عند الله عذابًا من حرف دينه واستغل عباده وساير الظالمين في أهوائهم وعادى المصلحين في آرائهم، ثم لا يخجل أن يلبس لباس المتقين، ويعمل أعمال الفاسقين) [6] .
2. (الصدق مطية لا تهلك صاحبها وإن عثرت به قليلًا والكذب مطية لا تنجي صاحبها وإن جرت به طويلًا) [7] .
3. (إذا أردت أن تختبر صدق أخ في مودته، فمد يدك إلى جيبه، ثم انظر إلى وجهه وعينيه - كناية عن أثر استجابته لحاجتك إلى ماله - ولا حاجة بك بعد ذلك إلى دليل) [8] .
(1) صيد الخاطر ص 282.
(2) المصدر نفسه ص 339.
(3) المصدر نفسه ص 328.
(4) المصدر نفسه ص 387.
(5) الدر المنثور في التفسير بالمأثور 4/ 320.
(6) هكذا علمتني الحياة ص 280.
(7) المصدر نفسه ص 25.
(8) المصدر نفسه ص 235.