فهرس الكتاب

الصفحة 374 من 389

خَيْرًا؛ فَإنَّ لَهُمْ ذِمَّةً وَرَحِمًا )) وفي رواية: (( فإذا افتتحتموها، فأحسنوا إلى أهلها؛ فإن لهم ذمة ورحمًا ) )، أَوْ قَالَ: (( ذِمَّةً وصِهْرًا ) ) [1] .

14.وعن أَبي عبد الله عمرو بن العاص رضي الله عنهما، قَالَ: سمعت رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جِهَارًا غَيْرَ سِرٍّ، يَقُولُ: (( إنَّ آل بَني فُلاَن لَيْسُوا بِأولِيَائِي، إِنَّمَا وَلِيِّيَ اللهُ وَصَالِحُ المُؤْمِنينَ، وَلَكِنْ لَهُمْ رَحِمٌ أبُلُّهَا بِبلاَلِهَا ) ) [2] .

15.وعن سلمان بن عامر رضي الله عنه، عن النَّبيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: (( إِذَا أفْطَرَ أحَدُكُمْ، فَلْيُفْطرْ عَلَى تَمْرٍ؛ فَإنَّهُ بَرَكةٌ، فَإنْ لَمْ يَجِدْ تَمْرًا، فالمَاءُ؛ فَإنَّهُ طَهُورٌ ) )، وَقالَ: (( الصَّدَقَةُ عَلَى المِسكينِ صَدَقةٌ، وعَلَى ذِي الرَّحِمِ ثِنْتَانِ: صَدَقَةٌ وَصِلَةٌ ) ) [3] .

16.وعن البراءِ بن عازب رضي اللهُ عنه، عن النَّبيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: (( الخَالةُ بِمَنْزِلَةِ الأُمِّ ) ) [4] .

17.وعن أَبي محمد جبيرِ بن مطعم رضي الله عنه: أن رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: (( لاَ يَدْخُلُ الجَنَّةَ قَاطِعٌ ) )قَالَ سفيان في روايته: يَعْنِي: قَاطِع رَحِم [5] .

18.عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ رضي الله عنه، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: (( قَالَ اللَّهُ: أَنَا الرَّحْمَنُ وَهِيَ الرَّحِمُ، شَقَقْتُ لَهَا اسْمًا مِنَ اسْمِي، مَنْ وَصَلَهَا وَصَلْتُهُ، وَمَنْ قَطَعَهَا بَتَتُّهُ ) ) [6] .

(1) أخرجه مسلم برقم 226 و 227 - (2543) . القيراط: جزء من أجزاء الدينار. انظر: لسان العرب 11/ 115 (قرط) . قَالَ العلماء: (الرَّحِمُ) : الَّتي لَهُمْ كَوْنُ هَاجَرَ أُمِّ إسْمَاعِيلَ عليه السلام مِنْهُمْ، (وَالصِّهْرُ) : كَوْن مَارية أمِّ إبْراهيمَ ابن رَسُول الله عليه السلام مِنْهُمْ. انظر: رياض الصالحين ص 113.

(2) أخرجه البخاري برقم (5990) ، ومسلم برقم 366 - (215) . واللفظ للبخاري.

(3) أخرجه ابن ماجه برقم (1699) و (1844) ، والترمذي برقم (658) ، والنسائي في (الكبرى) برقم (3320) ، وأحمد برقم (16232) . والحديث صححه الشيخ الألباني في صحيح الجامع الصغير برقم (3858) .

(4) أخرجه البخاري برقم (2699) ، والترمذي برقم (1904) وقال: (حديث صحيح) .

(5) أخرجه البخاري برقم (5984) ، ومسلم برقم 18 - (2556) .

(6) أخرجه أبو داود برقم (1694) ، وأحمد في مسنده برقم (1659) و (1680) و (1681) و (1687) و (10469) ، والبزار برقم (991) و (992) و (7925) ، والنسائي في السنن الكبرى برقم (7662) ، وابن حبان في الصحيح 2/ 187، والطبراني في الأوسط برقم (4606) والكبير برقم (2496) ، والحاكم في المستدرك برقم (7265) و (7267) و (7268) و (7271) و (7272) ، والبيهقي في السنن الكبرى برقم (13215) . قال شعيب الأرنؤوط: (صحيح لغيره، رجاله ثقات رجال الصحيح غيرَ عبد الله بن قارظ، فلم نقف له على ترجمة، وقد تابعه رداد الليثي، وسيأتي في المسند(1680) ، وقد اضطرب أصحاب يحيى عليه فيه، انظر (العلل) للدارقطني 4/ 295 - 296، وله شاهد من حديث أبي هريرة عند أحمد 2/ 498 بسند حسن، وصححه الحاكم 4/ 157 على شرط مسلم ووافقه الذهبي). وصححه الشيخ الألباني في الأدب المفرد 1/ 49، وسلسلة الأحاديث الصحيحة 2/ 52، وصحيح أبي داود 5/ 378، وصحيح الترغيب والترهيب 2/ 338.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت