فهرس الكتاب

الصفحة 338 من 389

العبارات في الحث على الإكثار من ذكر الله عز وجل:

(قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه:(عليكم بذكر الله تعالى فإنه دواء وإياكم وذكر الناس فإنه داء) [1] .

(من أقوال عثمان بن عفان رضي الله عنه:

1. (لو أن قلوبنا طهرت ما شبعنا من كلام ربِّنا، وإني لأكره أن يأتي عليَّ يوم لا أنظر في المصحف) [2] .

2. (ما أسرَّ أحد سريرة إلَّا أبداها الله تعالى على صفحات وجهه) [3] .

(قال معاذ بن جبل رضي الله عنه:(ليس يتحسر أهل الجنة على شيء إلَّا على ساعة مرت بهم لم يذكروا الله سبحانه فيها) [4] .

(قال ابن الجوزي(رحمه الله) : (رأيت عموم الخلائق يدفعون الزمان دفعًا عجيبًا: إن طال الليل، فبحديث لا ينفع، أو بقراءة كتاب فيه غزاة وسمر! وإن طال النهار، فبالنوم! وهم في أطراف النهار على دجلة أو في الأسواق! فشبهتهم بالمتحدثين في سفينة، وهي تجري بهم، وما عندهم خبر! ورأيت النادرين قد فهموا معنى الوجود، فهم في تعبئة الزاد، والتأهب للرحيل، إلَّا أنهم يتفاوتون، وسبب تفاوتهم قلة العلم وكثرته، بما ينفق في بلد الإقامة، فالمتيقظون منهم يتطلعون إلى الأخبار بالنافق هناك، فيستكثرون منه، فيزيد ربحهم، والغافلون منهم يحملون ما اتفق، وربما خرجوا لا مع خفير، فكم ممن قد قطعت عليه الطريق فبقي مفلسًا! فالله الله في مواسم العمر! والبدار البدار قبل الفوات! واستشهدوا العلم، واستبدلوا الحكمة، ونافسوا الزمان، وناقشوا النفوس، واستظهروا بالزاد، فكان قد حَدَا الحادي، فلم يفهم صوته من وقع دمع الندم) [5] .

(من أقوال الْحَسَنِ(رحمه الله) :

1. (الذِّكْرُ ذِكْرَانِ ذِكْرُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ بَيْنَ نَفْسِكَ وَبَيْنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مَا أَحْسَنَهُ وَأَعْظَمَ أَجْرَهُ وَأَفْضَلُ مِنْ ذَلِكَ ذِكْرُ اللَّهِ سُبْحَانَهُ عِنْدَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ عَزَّ وجل) [6] .

2.جَاءَ رجلٌ إلى الحسنِ البصريِّ وقال (يا أبا سعيد أشكو اليك قسوة قلبي) قال: (أدبُّه بالذِّكرِ) [7] .

(1) رواه أحمد في الزهد ص 151.

(2) الاعتقاد للبيهقي ص 105، شعب الإيمان برقم (2030) .

(3) تفسير القرآن العظيم لابن كثير 3/ 550.

(4) إحياء علوم الدين 1/ 295.

(5) صيد الخاطر ص 157.

(6) إحياء علوم الدين 1/ 295.

(7) الزهد لأحمد بن حنبل برقم (1510) ، وإعتلال القلوب للخرائطي 1/ 34.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت