(من أقوال العلماء:
1. (السَّخَاءُ سَخَاءَانِ: أَشْرَفُهُمَا سَخَاؤُك عَمَّا بِيَدِ غَيْرِك) [1] .
2. (السَّخَاءُ أَنْ تَكُونَ بِمَالِك مُتَبَرِّعًا وَعَنْ مَالِ غَيْرِك مُتَوَرِّعًا) [2] .
3. (الْجُودُ غَايَةُ الزُّهْدِ، وَالزُّهْدُ غَايَةُ الْجُودِ) [3] .
4. (الْخَطَأُ فِي إعْطَاءِ مَا لَا يَنْبَغِي وَمَنْعُ مَا يَنْبَغِي وَاحِدٌ) [4] .
العبارات في ذم البخل وأهله:
(قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه:(عجبت للبخيل، يستعجل الفقر الذي منه هرب، ويفوته الغنى الذي إياه طلب، فيعيش في الدنيا عيش الفقراء ويحاسب في الآخرة حساب الأغنياء) [5] .
(قال عبد الله بن عباس رضي الله عنهما:(سادات الناس في الدنيا الأسخياء، وفي الآخرة الأتقياء) [6] .
(قَالَ الْمَأْمُونُ) رَحِمَهُ اللَّهُ (:(لَا خَيْرَ فِي السَّرَفِ وَلَا سَرَفَ) [7] .
(قال أَبُو حاتم) رَحِمَهُ اللَّهُ (:(الحرص علامة الفقر كما أن البخل جلباب المسكنة والبخل لقاح الحرص) [8] .
(قال صالح بن عبد القدوس(رحمه الله) :
(وَيُظْهِرُ عَيْبَ الْمَرْءِ فِي النَّاسِ بُخْلُهُ ... وَيَسْتُرهُ عَنْهُمْ جَمِيعًا سَخَاؤُهُ
تَغَطَّ بِأَثْوَابِ السَّخَاءِ فَإِنَّنِي ... أَرَى كُلَّ عَيْبٍ فَالسَّخَاءُ غِطَاؤُهُ) [9]
(1) أدب الدنيا والدين 1/ 230.
(2) المصدر نفسه.
(3) أدب الدنيا والدين 1/ 230.
(4) المصدر نفسه 1/ 187.
(5) الشكوى والعتاب 1/ 158.
(6) العقد الفريد 1/ 64.
(7) إحياء علوم الدين 1/ 262، أدب الدنيا والدين 1/ 186.
(8) روضة العقلاء ونزهة الفضلاء 1/ 131.
(9) أدب الدنيا والدين 1/ 184، مورد الظمآن لدروس الزمان 3/ 342.