7.وعنه رضي الله عنه: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم، قَالَ: (( الصَّلَوَاتُ الخَمْسُ، وَالجُمُعَةُ إِلَى الجُمُعَةِ، كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ، مَا لَمْ تُغشَ الكَبَائِرُ ) ) [1] .
8.وعن عثمان بن عفان رضي الله عنه، قَالَ: سَمِعْتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: (( مَا مِنْ امْرِئٍ مُسْلِمٍ تَحْضُرُهُ صَلاَةٌ مَكْتُوبَةٌ فَيُحْسِنُ وُضُوءها؛ وَخُشُوعَهَا، وَرُكُوعَهَا، إِلاَّ كَانَتْ كَفَّارَةً لِمَا قَبْلَهَا مِنَ الذُّنُوب مَا لَمْ تُؤتَ كَبِيرةٌ، وَذلِكَ الدَّهْرَ كُلَّهُ ) ) [2] .
العبارات في المحافظة على أداء الصلاة في وقتها والحذر من تضييعها:
(من أقوال فاروق هذه الأمة عمر بن الخطاب رضي الله عنه:
1. (إِذَا رَأَيْتُمُ الرَّجُلَ يُضَيِّعُ الصَّلاةَ، فَهُوَ وَاللَّهِ لِغَيْرِهَا مِنْ حَقِّ اللَّهِ أَشَدُّ تَضْيِيعًا) [3] .
2. (إن الرجل ليشيب عارضًا في الإسلام وما أكمل لله تعالى صلاة، قيل: وكيف ذلك؟ قال: لا يتم ركوعها وسجودها وخشوعها وتواضعه وإقباله على الله فيها) [4] .
(من أقوال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه:
1. (من لم تأمره صلاته بالمعروف، ولم تنهه عن المنكر، لم يزدد بها من الله إلا بعدًا) [5] .
2. (من سمع المنادي ثم لم يجب من غير عذر فلا صلاة له) [6] .
(قال سلمان الفارسي رضي الله عنه:(الصلاة مكيال، فمن وفى وفي له، ومن طفف فقد علمتم ما قال الله تعالى في المطففين) [7] .
(قال الحسن(رحمه الله) : (كل صلاة لا يحضر فيها القلب فهي إلى العقوبة أسرع) [8] .
(1) أخرجه مسلم برقم 14 - (233) .
(2) أخرجه مسلم برقم 7 - (228) .
(3) التهجد وقيام الليل لابن أبي الدنيا ... - بَابٌ جَامِعٌ التَّهَجُّدَ وَقِيَامَ اللَّيْلِ 1/ 495.
(4) المصدر نفسه.
(5) تنبيه الغافلين بإحاديث سيد الأنبياء والمرسلين ص 538.
(6) إرشيف ملتقى أهل الحديث 2 برقم (3467) .
(7) تنبيه الغافلين بإحاديث سيد الأنبياء والمرسلين ص 273.
(8) إحياء علوم الدين 1/ 157.