(من هدي السنة النبوية:
1.عن عبد الله بن بريدة عن أبيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: (( العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر ) ) [1] .
2.وعن جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنه عن أبيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. (( إِنَّ بَيْنَ الرَّجُلِ وَبَيْنَ الشِّرْكِ وَالْكُفْرِ تَرْكَ الصَّلَاةِ ) ) [2] .
قال الإمام النووي (رحمه الله) في شرحه للحديث: (ومعنى بينه وبين الشرك ترك الصلاة أن الذي يمنع من كفره كونه لم يترك الصلاة، فإذا تركها لم يبق بينه وبين الشرك حال، بل دخل فيه) [3] .
3.وعنه رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( مَثَلُ الصَّلَواتِ الخَمْسِ كَمَثَلِ نَهْرٍ جَارٍ غَمْرٍ عَلَى بَابِ أحَدِكُمْ يَغْتَسِلُ مِنْهُ كُلَّ يَومٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ ) ) [4] .
4.وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم: أي العمل أحب إلى الله؟، قال: (( الصلاة على وقتها ) )، قال: ثم أي؟، قال: (( ثم بر الوالدين ) )، قال: ثم أي؟، قال: (( الجهاد في سبيل الله ) )، قال: حدثني بهن، ولو استزدته لزادني [5] .
5.وعنه رضي الله عنه: أنَّ رَجُلًا أصَابَ مِن امْرَأَةٍ قُبْلَةً، فَأتَى النبيَّ صلى الله عليه وسلم فَأخْبَرَهُ فَأنْزَلَ اللهُ تَعَالَى: {أَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ، إنَّ الحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ} (هود: 114) فَقَالَ الرَّجُلُ أَلِيَ هَذَا؟ قَالَ: (( لِجَمِيعِ أُمَّتِي كُلِّهِمْ ) ) [6] .
6.وعن أَبي هريرة رضي الله عنه، قَالَ: سَمِعْتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم، يقول: (( أرَأيْتُمْ لَوْ أنَّ نَهْرًَا بِبَابِ أَحَدِكُمْ يَغْتَسِلُ مِنْهُ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ، هَلْ يَبْقَى مِنْ دَرنهِ شَيْءٌ؟ ) )قالوا: لا يَبْقَى مِنْ دَرنهِ شَيْءٌ، قَالَ: (( فَذلِكَ مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الخَمْسِ يَمْحُو اللهُ بِهِنَّ الخَطَايَا ) ) [7] .
(1) أخرجه الترمذي برقم (2621) ، والنسائي برقم (431) ، وابن ماجه برقم (1079) ، وصححه الألباني في صحيح الترمذي (2113) .
(2) أخرجه مسلم برقم 134 - (82) .
(3) شرح صحيح مسلم للنووي 2/ 71.
(4) أخرجه مسلم 284 - (668) . (( الغَمْرُ ) )بفتح الغين المعجمة: الكثير.
(5) أخرجه البخاري برقم (2782) ، ومسلم برقم 139 - (85) .
(6) أخرجه البخاري برقم (526) .
(7) أخرجه البخاري برقم (528) ، ومسلم برقم 283 - (667) .