عُمَرُ رضي الله عنه حَتَّى هَمَّ أنْ يُوقِعَ بِهِ. فَقَالَ لَهُ الحُرُّ: يَا أميرَ المُؤْمِنينَ، إنَّ الله تَعَالَى قَالَ لِنَبيِّهِ صلى الله عليه وسلم: {خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ} (الأعراف: 198) وَإنَّ هَذَا مِنَ الجَاهِلِينَ، واللهِ مَا جَاوَزَهاَ عُمَرُ حِينَ تَلاَهَا، وكَانَ وَقَّافًا عِنْدَ كِتَابِ اللهِ تَعَالَى) [1] .
(من أقوال علي بن أبي طالب رضي الله عنه:
1. (إذا قدرت على عدوك فاجعل العفو عنه شكرًا للقدرة عليه) [2] .
2. (مَنْ لَانَتْ كَلِمَتُهُ، وَجَبَتْ مَحَبَّتُهُ) [3] .
3. (مَثَلُ الدُّنْيَا كَمِثْلِ الْحَيَّةِ لَيِّنٌ لَمْسُهَا وَفِي جَوْفِهَا السُّمُّ النَّاقِعُ، يَهْوِي إلَيْهَا الصَّبِيُّ، الْجَاهِلُ وَيَحْذَرُهَا ذُو اللُّبِّ الْحَاذِرُ) [4] .
4. (قَدْرُ الرَّجُلِ عَلَى قَدْرِ هِمَّتِهِ وَصِدْقُهُ عَلَى قَدْرِ مُرُوءَتِهِ وَشَجَاعَتُهُ عَلَى قَدْرِ أَنَفَتِهِ وَعِفَّتُهُ عَلَى قَدْرِ غَيْرَتِهِ) [5] .
5. (نعم القرين الرضى والعلم وراثة كريمة والآداب حلل مجددة والفكر مرآة صافية) [6] .
6. (صدر العاقل صندوق سره والبشاشة حبل المودة والاحتمال قبر العيوب) [7] .
7. (إذا أقبلت الدنيا علي أحد أعارته محاسن غيره وإذا أدبرت عنه سلبته محاسن نفوسه) [8] .
(وعن أبي الدرداء رَضِيَ اللَّهُ عَنْه حينما بلغه أن شخصًا سبه، بعث له كتابًا قال فيه:(يا أخي لا تسرف في شتمنا، واجعل للصلح موضعًا فإنا لا نكافئ من عصى الله فينا بأكثر من أن نطيع الله فيه) [9] .
(أَعْطَى الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا شَاعِرًا فَقِيلَ لَهُ: لِمَ تُعْطِي مَنْ يَقُولُ الْبُهْتَانَ، وَيَعْصِي الرَّحْمَنَ؟ فَقَالَ:(إنَّ خَيْرَ مَا بَذَلْت مِنْ مَالِكَ مَا وَقَيْت بِهِ مِنْ عِرْضِكَ، وَمَنْ ابْتَغَى الْخَيْرَ اتَّقَى الشَّرَّ) [10] .
(1) أخرجه البخاري 6/ 76 برقم (4642) .
(2) التبصرة لابن الجوزي ص 54.
(3) الآداب الشرعية والمنح المرعية ص 356.
(4) المصدر نفسه.
(5) المروءة ص 121.
(6) موارد الظمآن لدروس الزمان 4/ 42.
(7) المصدر نفسه.
(8) المصدر نفسه.
(9) تفسير الشعراوي 1/ 334.
(10) الآداب الشرعية والمنح المرعية 2/ 11.