1. (رَحِمَ اللَّهُ امْرَءًا أَهْدَى إِلَيَّ بِعُيُوبِ نَفْسِي) [1] .
2.قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ تَوَاضَعُوا فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: (( مَنْ تَوَاضَعَ لِلَّهِ رَفَعَهُ اللَّهُ فَهُوَ فِي نَفْسِهِ صَغِيرٌ وَفِي أَعْيُنِ النَّاسِ عَظِيمٌ، وَمَنْ تَكَبَّرَ وَضَعَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فَهُوَ فِي أَعْيُنِ النَّاسِ صَغِيرٌ وَفِي نَفْسِهِ كَبِيرٌ، وَحَتَّى لَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِمْ مِنْ كَلْبٍ أَوْ خِنْزِيرٍ ) ) [2] .
3. (إن العبد إذا تواضع لله رفع الله حكمته وقال انتعش رفعك الله وإذا تكبر وعدا طوره رهصه الله في الأرض وقال اخسأ خسأك الله فهو في نفسه كبير وفي أعين الناس حقير حتى إنه لأحقر عندهم من الخنزير) [3] .
(قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: (عَجِبْت لِابْنِ آدَمَ يَفْخَرُ وَأَوَّلُهُ نُطْفَةٌ مَذِرَةٌ وَآخِرُهُ جِيفَةٌ قَذِرَةٌ وَهُوَ بَيْنَهُمَا يَحْمِلُ الْعَذِرَةَ وَرُوِيَ عَنْهُ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(( وَعَجَبًا مِنْ الْمُتَكَبِّرِ الْفَخُورِ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّ أَوَّلَهُ نُطْفَةٌ مَذِرَةٌ وَآخِرَهُ جِيفَةٌ قَذِرَةٌ ) )) [4] .
(قالت عائشة رضي الله عنها:(إنكم لتغفلون عن أفضل العبادات التواضع) [5] .
(قال جرير بن عبد الله(انتهيت مرة إلى شجرة تحتها رجل نائم قد استظل بنطع له وقد جاوزت الشمس النطع فسويته عليه ثم إن الرجل استيقظ فإذا هو سلمان الفارسي فذكرت له ما صنعت فقال لي يا جرير تواضع لله في الدنيا فإنه من تواضع لله في الدنيا رفعه الله يوم القيامة يا جوير أتدري ما ظلمة النار يوم القيامة قلت لا قال إنه ظلم الناس بعضهم في الدنيا) [6] .
(من أقوال ابن الجوزي(رحمه الله) :
1.(فأما من حيث وعظ النفس وتأنيبها، فينبغي لمن رآها تسكن للخلق، وتتعرض بالدناءة من الأخلاق أن يُعَرِّفَها تعظيم خالقها لها فيقول: ألست التي قال فيك: خلقتك بيدي، واسجدت لك ملائكتي، وارتضاك للخلافة في أرضه، وراسلك واقترض منك واشترى. فإن رآها تتكبر، قال لها: هل أنت إلَّا
(1) مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح 1/ 37.
(2) رواه الطبراني في الأوسط برقم (8307) ، والشهاب القضاعي في مسنده برقم (335) ، والبيهقي في شعب الايمان برقم (7790) ، وصححه الالباني في صحيح الترغيب والترهيب.
(3) إحياء علوم الدين 3/ 341.
(4) بريقة محمودية في شرح طريقة محمدية وشريعة نبوية في سيرة أحمدية 2/ 217.
(5) إحياء علوم الدين 3/ 341.
(6) المصدر نفسه.