6. {وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى (فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى} (النازعات: 40 - 41) .
7. {وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ في آيَاتِنا فَأعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا في حَدِيثٍ غَيْرِهِ وإمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطانُ فَلاَ تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ القَومِ الظَّالِمِينَ} (الأنعام: 68) .
(من هدي السنة النبوية:
1.وعن أبي هريرة رضي الله عنه أنَّ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم، قَالَ: (( حُجِبَتِ النَّارُ بالشَّهَواتِ، وَحُجِبَتِ الجَنَّةُ بِالمَكَارِهِ ) ) [1] .
2.وَعَنْ أُمِّ المُؤْمِنِينَ صَفِيَّةَ بنتِ حُيَيٍّ رَضيَ اللهُ عَنها، قالتْ: كان النبيُّ
صلى الله عليه وسلم مُعْتَكِفًا، فَأَتَيْتُهُ أزُورُهُ لَيْلًا، فَحَدَّثْتُهُ ثُمَّ قُمْتُ لأَنْقَلِبَ فَقَامَ مَعِي لِيَقْلِبَنِي، فَمَرَّ رَجُلاَنِ مِنَ الأنْصَارِ رضيَ اللهُ عَنهُما، فَلَمَّا رَأَيَا النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم أسْرَعَا. فقال صلى الله عليه وسلم: (( عَلَى رِسْلِكُمَا، إنَّهَا صَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَيٍّ ) )فَقَالاَ: سُبْحانَ اللهِ يَا رسولَ اللهِ، فقالَ: (( إنَّ
(1) أخرجه البخاري برقم (6487) ، ومسلم برقم 1 - (2822) . وفي رواية لمسلم: (( حُفَّتْ ) )بدل (( حُجِبَتْ ) )وَهُوَ بمعناه: أي بينه وبينها هَذَا الحجاب فإذا فعله دخلها.