6. (لإن تصاحب داعية خير لك من أن تقرأ ألف كتاب) .
7.روي عن أحد السلف أنه قال: (أشد الناس ندامة عند الموت عالم مفرط) [1] .
8.كان العلماء يتواعظون بثلاث: من أحسن سريرته أحسن الله علانيته، ومن أصلح ما بينه وبين الله أصلح الله ما بينه وبين الناس، ومن أصلح أمر آخرته أصلح الله أمر دنياه.
9. (وما شيء أضعف من عالم ترك الناس علمه لفساد طريقته وجاهل أخذ الناس بجهله لنظرهم إلى عبادته) [2] .
10. (العلم خادم العمل ? والعمل غاية العلم ? فلولا العمل لم يُطلب علم ? ولولا العلم لم يطلب عمل ? ولأن أدع الحق جهلًا به ? أحب إلي من أن أدعه زهدًا فيه) [3] .
11. (وهل وصل الحكماء إلى السعادة العظمى إلا بالتشمير في السعي والرضى بالميسور? وبذل ما فضل عن الحاجة للسائل والمحروم؟) [4] .
12. (وكما لا تنفع الأموال إلَّا بإنفاقها ? كذلك لا تنفع العلوم إلَّا لمن عمل بها وراعى واجباتها ? فلينظر امرؤ لنفسه ? وليغتنم وقته فإن الثواء قليل ? والرحيل قريب ? والطريق مخوف والاغترار غالب ? والخطر عظيم والناقد بصير ? والله تعالى بالمرصاد وإليه المرجع والمعاد ? {فمن يعمل مثقال ذرة خيرًا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرًا يره} ) [5] .
13.مما يُؤْثَرُ أنَّه كانَ مَكْتُوبًا عَلَى بَابِ كلِّ مَدْرَسةٍ: (إنمَّا تَسْتَنِدُ الدَّنْيَا عَلَى أَرْبَعَةِ أَركَانٍ: عدلِ الأكابرِ، وعلمِ الأفاضلِ، وجلالِ الشجعانِ، ودعاءِ الصالحينَ) .
(1) مختصر منهاج القاصدين ص 17.
(2) أخلاق العلماء للآجري ص 14.
(3) المصدر نفسه ص 15.
(4) المصدر نفسه ص 16.
(5) المصدر نفسه.