4. (لا تتأخر عن كلمة الحق بحجة أنها لا تسمع، فما من بذرة طيبة إلَّا ولها أرض خصبة. ليس عليك أن يقتنع الناس برأيك الحق، ولكن عليك أن تقول للناس ما تعتقد أنه حق) [1] .
5. (الصوفي العالم وقاف عند حدود الشريعة، مهذب لنفسه وأخلاقه، وهذه هي صوفية الصحابة والسلف الصالح، وتلك هي حياة المجتمع وروحه، وزهرته النضرة الفوَّاحة، والصوفي الجاهل منحرف عن الشريعة، متظاهر بما ليس فيه، وهو علة المجتمع ومرضه ومبعث انحراف الأخلاق فيه، والصوفي الزنديق هادم للشريعة مخرب للمجتمع مشكك في الدعائم الراسخة للنظام الاجتماعي والعقائدي للأمة، وبهذين الصنفين أضاع الإسلام رفعته، وفقد المجتمع الإسلامي قوته) [2] .
6. (الشيطان يتعامل مع الفاسقين، وهو وجل من تركهم له بعد قليل حين استيقاظ عقولهم وضمائرهم، ولكنه يتعامل مع الدجالين من الزهاد والعباد وأدعياء العلم، وهو على ثقة من استمرار سيطرته عليهم، لأنه أفسد دينهم وأمات ضمائرهم) [3] .
7. (العلماء ثلاثة: فعالم ابتغى وجه الله والدار الآخرة، فهذا كالزهر العبق يسرك منظره وتنعشك رائحته. وعالم ابتغى مع الدار الآخرة الدنيا؛ فهذا كالورد، فيه مع الرائحة الجميلة بعض الأشواك التي لا تؤذي غالبًا. وعالم لا يريد إلَّا الدنيا فهذا كالشوك في الأرض الجرداء، لا فائدة منه إلَّا أيكون وقودًا للأفران) [4] .
8. (إذا أردت أن يكون لك شأن بين العلماء فتخصص في فرع من فروعه، وشارك بقدر ما تستطيع في فروع الثقافة العامة) [5] .
9. (من أبرز أخلاق العلماء تواضعهم، فإذا رأيت فيهم مغرورًا متكبرًا، فثق بأن عنده من الجهل بقدر ما عنده من الكبر والغرور) [6] .
10. (ثلاثة أشياء لا يتم علم العالم إلَّا بها: قلب تقي، وفؤاد ذكي، وخلق رضي) [7] .
(1) المصدر نفسه ص 106.
(2) المصدر نفسه ص 153.
(3) المصدر نفسه ص 154.
(4) المصدر نفسه ص 162.
(5) المصدر نفسه ص 163.
(6) المصدر نفسه.
(7) المصدر نفسه ص 164.