فهرس الكتاب

الصفحة 223 من 389

(من أقوال عمر بن عبد العزيز(رحمه الله) :

1.مخاطبًا الناس: (من صحبنا فليصحبنا بخمس وإلاَّ فلا يقربنا: يرفع إلينا حاجة من لا يستطيع رفعها، ويعيننا على الخير جهده، ويدلنا على الخير الذي لا نهتدي اليه، ولا يغتابن أحدًا، ولا يتكلم فيما لا يعنيه، فابتعد الشعراء وبطانة السوء عن ساحة الحكم، وثبت عند الحاكم العادل الفقهاء والزهاد) [1] .

2.وقال عمر لأبي حازم: (عظني، فقال: اضطجع، ثمّ اجعل الموت عند رأسك، ثمّ أنظر إلى ما تحبّ أن يكون فيك تلك الساعة فخذ به الآن، وما تكره أن يكون فيك تلك الساعة فدعه الآن، فلعلّ تلك الساعة قريبة) [2] .

(قال سعيد بن جبير(رحمه الله) : (الخشية: هي التي تحول بينك وبين معصية الله عزّ وجلّ) [3] .

(وقيل لسعد ابن إِبْرَاهِيمَ(رحمه الله) : مَنْ أَفْقَهُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ؟ قَالَ: (أَتْقَاهُمْ لِرَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ) [4] .

(وَعَنْ مُجَاهِدٍ(رحمه الله) قَالَ: (إِنَّمَا الْفَقِيهُ مَنْ يَخَافُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ) [5] .

(قال مالك(رحمه الله) : (إن العلم ليس بكثرة الرواية، وإنما العلم نور يجعله الله في القلب) [6] .

(من أقوال كعب(رحمه الله) :

1. (أوحى الله تعالى إلى موسى عليه السلام أن تَعَلَّم يا موسى الخير وعَلِّمه الناس، فإني منّور لمعلم الخير ومتعلمه قبورهم حتى لا يستوحشوا بمكانهم) [7] .

2. (وطالب العلم بين الجهال كالحي بين الأموات) [8] .

3. (إِنِّي لَأَجِدُ نَعْتَ قَوْمٍ يَتَعَلَّمُونَ لِغَيْرِ الْعَمَلِ، وَيَتَفَقَّهُونَ لِغَيْرِ الْعِبَادَةِ، وَيَطْلُبُونَ الدُّنْيَا بِعَمَلِ الْآخِرَةِ، وَيَلْبَسُونَ جُلُودَ الضَّأْنِ، قُلُوبُهُمْ أَمَرُّ مِنَ الصَّبْرِ، فَبِي يَغْتَرُّونَ، وَإِيَّايَ يُخَادِعُونَ، فَبِي حَلَفْتُ لِأُتِيحَنَّ لَهُمْ فِتْنَةً تَذَرُ الْحَلِيمَ فِيهِمْ حَيْرَانَ) [9] .

(1) روائع إسلامية 1/ 59.

(2) حلية الأولياء وطبقات الأصفياء 5/ 317.

(3) تفسير القرآن العظيم لابن كثير 6/ 482.

(4) تفسير القرطبي 14/ 343.

(5) المصدر نفسه.

(6) تفسير القرآن العظيم لابن كثير 6/ 545.

(7) مختصر منهاح القاصدين ص 7.

(8) المصدر نفسه.

(9) تفسير القرطبي 14/ 344.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت