الدرر الباهرات في تجنب حب الدنيا والركون ملذاتها:
(قال أمير المؤمنين أبو بكر الصديق رضي الله عنه:(احرص على الموت توهب لك الحياة) [1] .
(من أقوال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه:
1. (الزهد في الدنيا، راحة القلب والبدن) [2] .
2. (أغمِضْ عن الدُّنيا عينَكَ، وولِّ عنها قَلبَكَ، وإيَّاكَ أن تُهلككَ كمَا أهلكَت مَن كان قَبلكَ، فقد رأيتُ مصَارعَها، وعاينتُ سوءَ آثارِهَا على أهلها، وكيف عَريَ مَن كَسَت، وجَاعَ مَن أطعمت، ومات مَن أحيت) .
3.كان آخر دعاء عمر رضي الله عنه في خطبته: (اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ تَأْخُذَنِي عَلَى غِرَّةٍ، أَوْ تَذَرَنِي فِي غَفْلَةٍ، أَوْ تَجْعَلَنِي مِنَ الْغَافِلِينَ) [3] .
(قال سلمان الفارسي رضي الله عنه:(أضحكني ثلاث وأبكاني ثلاث: ضحكت من مؤمل الدنيا والموت يطلبه وغافل لا يغفل عنه وضاحك ملء فيه لا يدري أمسخط ربه أم مرضيه؟! وأبكاني ثلاث: فرقة الأحبة محمد وحزبه وهول المطلع عند غمرات الموت والوقوف بين يدي رب العالمين حين لا أدري إلى النار انصرافي أم إلى الجنة) [4] .
(قال شداد بن أوس رضي الله عنه:(إنكم لم تروا من الخير إلَّا أسبابه ولم تروا من الشر إلَّا أسبابه الخير كله بحذافيره في الجنة والشر كله بحذافيره في النار وإن الدنيا عرض حاضر يأكل منه البر والفاجر والآخرة وعد صادق يحكم فيها ملك قاهر ولكل بنون فكونوا من أبناء الآخرة، ولا تكونوا من أبناء الدنيا) [5] .
(عن وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ(رحمه الله) قَالَ: كَتَبَ إِلَيَّ عَبْدُ اللهِ بْنُ الزُّبَيْرِ بِمَوْعِظَةٍ: (أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ لِأَهْلِ التَّقْوَى عَلَامَاتٍ يُعْرَفُونَ بِهَا، وَيَعْرِفُونَهَا مِنْ أَنْفُسِهِمْ، مِنْ صَبْرٍ عَلَى الْبَلَاءِ، وَرِضًى بِالْقَضَاءِ، وَشُكْرِ النَّعْمَاءِ، وَذُلٍّ لِحُكْمِ الْقُرْآنِ، وَإِنَّمَا الْإِمَامُ كَالسُّوقِ مَا نَفَقَ فِيهَا حُمِلَ إِلَيْهَا، إِنْ نَفَقَ الْحَقُّ عِنْدَهُ حُمِلَ إِلَيْهِ وَجَاءَهُ أَهْلُ الْحَقِّ، وَإِنْ نَفَقَ الْبَاطِلُ عِنْدَهُ جَاءَهُ أَهْلُ الْبَاطِلِ وَنَفَقَ عِنْدَهُ) [6] .
(1) وفيات الأعيان 3/ 67، والمجالسة وجواهر العلم 3/ 61، ورجال حول الرسول ص 324.
(2) محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب 2/ 683.
(3) مصنف ابن أبي شيبة 6/ 66 برقم (29517) والحديث سنده ضعيف، فإن فيه ليثا، وانقطاعا بين سليم وعمر.
(4) الزهد لأحمد بن حنبل ص 127.
(5) مفتاح الأفكار للتأهب لدار القرار 1/ 129.
(6) حلية الأولياء وطبقات الأصفياء 1/ 336.