4. (في درب الحياة ضيعت نفسي ثم وجدتها في فناء الله، وفي متاهات الطريق فقدت غايتي ثم ألفيتها في كتاب الله، وفي زحام الموكب ضللت رحلي ثم وجدته عند رسول الله) [1] .
5. (الشهامة أن تغار على حرمات الله، والنجدة أن تبادر إلى نداء الله، والشجاعة أن تسرع إلى نصرة الله، والمروءة أن تحفظ من حولك من عيال الله، والسخاء أن لا ترد لله أمرًا ولا نهيًا) [2] .
(من أقوال العلماء:
1. (اغتنم وقتك وحاذر الغفلة فإن فاتتك دقيقة من غير عمل خير فاعلم أنها لن تعود أبدًا، فاشغل عمرك بالخير سيسرك نتيجته عند لقاءك بربك) .
2. (لا ينال لذة المعاصي إلَّا سكرانًا بالغفلة) .
3. (كن في حياتك كما تكون في صلاتك متوجهًا إلى الله قاصدًا إيَّاه، ما بين تلاوة، وتدبر، وخشوع، وذكر، وتسبيح، وانكسار، وتواضع، ودعاء، ومناجاة، فلا لعب ولا لغو ولا غفلة ولا سهو ولا شيء من مبطلات الصلاة فتحيى بالله ولله) .
4. (اشحن رصيد الآخرة بصالح الأعمال، واشغل خط اتصالك بالعزيز المتعال، واجعل الدنيا خارج منطقة التغطية، وابعث رسائلك لمن عليه الاتكال، وامسح هموم الدنيا بذكر سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام واتصل بالمولى أناء الليل وأطراف النهار، وافصل خدمتك عن كل فاسق دجال لتدفع فاتورة اعمالك للملك الجبار) .
5. (إذا فاتك خير فأدركه، وإن أدركك فاسبقه) .
6. (يا ابن آدم إنما أنت أيام، فإذا ذهب يومك ذهب بعضك، هذا بالنسبة للعمر طال أم قصر. فكيف برمضان الذي هو جزء من سنة من سني عمرك؟، فمن أحب رمضان فسيحزن لسرعة رحيله، ومن استثقله، فنقول له: رمضان سيرحل فماذا قدمت) .
(قال أحد الشعراء:
(شكوت إلى وكيع سوء حفظي ... فأرشدني إلى ترك المعاصي
وأخبرني أن العلم نور ... ونور الله لا يهدى لعاصي) [3]
(1) المصدر نفسه ص 37.
(2) المصدر نفسه ص 38.
(3) ديوان الإمام الشافعي.