5. (اختلف معك رأيًا أزدد لك حبًا) .
6. (فالمختلفان في أمر من الأمور الاجتهادية كلاهما محسن، إذا كان لله تعالى، أما إذا أدى إلى الكراهة فهذا منهي عنه، فعن عبد الله بن مسعود? أنه قال سمعت رجلًا قرأ آية سمعت رسول الله يقرأ خلافها، فأخذت بيده، فانطلقت به إلى رسول الله فذكرت ذلك له، فعرفت في وجهه الكراهة، وقال:(( كلاكما محسن، ولا تختلفوا فإن من كان قبلكم اختلفوا فهلكوا ) )) [1] .
7. (الاختلاف في الرأي ... لا يفسد للود قضية، فالاختلاف بين أفكار البشر وثمرات عقولهم من حيث الأصل سنة ماضية وجارية فيهم إلى يوم القيامة، فبه يتم العمران في الأرض، فقد قال الله سبحانه {وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ - إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ} وفيه يقول ابن كثير في تفسيره:(ولا يزال الخلف بين الناس في أديانهم واعتقادات مللهم ونحلهم ومذاهبهم وآرائهم) .
8. (لسنا ننشد عالمًا لا يُقتل فيه أحد بل عالمًا لا يمكن أن يكون فيه تبرير القتل) .
(من أقوال الشعراء:
1.(ستُسألونْ ستُسألونْ ستُسألونْ ... ستُسألونْ ستُسألونْ يا مسلمونْ
ستُسألونْ عن كلِّ قطرة دمْ ... عن كلِّ دمعة أُمْ ستُسألونْ
ستُسألونْ عن كلِّ موقفْ ذُلْ ... عن كلِّ رجلٍ ضلْ ستُسألونْ
قولوا لنا ماذا تقولوا لربِّكم ... يوم الحساب وماذا ينفعُ عُذركمْ
من أجل دُنيا قد تنكرتمْ لنا ... ولأجلِ أشرارٍ تمُتْ إخوانكمْ)
2. (ازرع جميلًا ولو في غير موضعه ... فلا يضيع جميل أينما وضعا)
(1) أخرجه البخاري برقم (2410) ، (3476) ، (5062) ، وأحمد: 1/ 393، (412) ، (456) ، والنسائي: 7/ 152.