فهرس الكتاب

الصفحة 145 من 389

في الغوائب والمشاهد، لما فيه من المصالح وجلب الخيرات ودفع المضرات، وطلب الزيادة في القوة في الأعمال القلبية والبدنية اليقينية الإيمانية) [1] .

(قال الحسن البصري(رحمه الله) : (لا أظن أن اللهَ يعذبُ رجلًا استغفر، فقيل لماذا؟، قال: مَنْ الذي ألهمه الاستغفار؟ فقيل: الله، فقال الحسن: كيف يلهمه الاستغفار ويريد به أذى {وَمَا كَانَ اللهُ مُعَذِبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} .

(قال ابن الجوزي(رحمه الله) : (أسفًا لعبد كلما كثرت أوزاره قلّ استغفاره، وكلما قرب من القبور قوي عنده الفتور) [2] .

(قال أبو بكر الواسطي(رحمه الله) : (التأني في كل شيء حسن إلَّا في ثلاث خصال: عند وقت الصلاة، وعند دفن الميت، والتوبة عند المعصية) [3] .

(قال مجاهد(رحمه الله) : (من لم يتب إذا أمسى وإذا أصبح، فهو من الظالمين) [4] .

(قال مورق(رحمه الله) : (مَا وَجَدْتُ لِلْمُؤْمِنِ مَثَلًا إِلَّا رَجُلًا فِي الْبَحْرِ عَلَى خَشَبَةٍ فَهُوَ يَدْعُو يَا رَبُّ يَا رَبُّ لَعَلَّهُ أَنْ يُنْجِيَهُ) [5] .

(قال الدكتور مصطفى السباعي(رحمه الله) : (إلهي، وعزتك ما عصيناك اجتراءً على مقامك، ولا استحلالًا لحرامك، ولكن غلبتنا أنفسنا وطمعنا في واسع غفرانك، فلئن طاردنا شبح المعصية لنلوذنَّ بعظيم جنابك، ولئن استحكمت حولنا حلقات الإثم لنفُكَّنَّها بصادق وعدك في كتابك، ولئن أغرى الشيطان نفوسنا باللذة حين عصيناك، فليغرين الإيمان قلوبنا بما للتائبين من فسيح جنانك، ولئن انتصر الشيطان علينا لحظات، فلنستنصرنَّ بك الدهر كله، ولئن كذب الشيطان في إغوائه، ليصدقن الله في رجائه) [6] .

(من أقوال العلماء:

1. (من ندم فقد تاب، ومن تاب فقد أناب) .

(1) من عجائب الاستغفار ص 49.

(2) التبصرة لابن الجوزي 1/ 55.

(3) تنبيه الغافلين بأحاديث سيد الأنبياء والمرسلين ص 109.

(4) المصدر نفسه ص 116.

(5) الزهد لأحمد بن حنبل ص 247.

(6) هكذا علمتني الحياة ص 35.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت