(قال قتادة(رحمه الله) : (القرآن يدلكم على دائكم ودوائكم. أما داؤكم فالذنوب وأما دواؤكم فالاستغفار) [1] .
(قال الفضيل(رحمه الله) : (الاستغفار بلا إقلاع توبة الكذابين) [2] .
(قال ابن رجب(رحمه الله) : (إذا لم تستطع منافسة الصالحين في أعمالهم، فنافس المذنبين في استغفارهم) .
(قال الشيخ خالد بن سليمان في المداومة على الاستغفار:(وفي المداومة على ذلك تأثير عجيب - بإذن الله تعالى - في دفع الكروب، ومحو الذنوب، ونيل المطلوب، وإخراج الغل من القلوب، وتفريج الهموم، وإزالة الغموم، وشفاء الأسقام، وذهاب الآلام، وحلول البركة، والقناعة بالرزق، والعاقبة الحميدة، وصلاح النفس، والأهل، والذرية، وإنزال الغيث، وكثرة المال، والولد، وكسب الحسنات، وغير ذلك من الفوائد) [3] .
(قال الإمام الطبري(رحمه الله) : (عن أبي موسى رضي الله عنه قال: إنه كان قبل أمانان قال تعالى: {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} (الأنفال 33) . قال: (أما النبي صلى الله عليه وسلم فقد مضى، وأما الاستغفار فهو دائر فيكم إلى يوم القيامة) ، وقال ابن عباس رضي الله عنه: (كان فيكم أمانان: النبي صلى الله عليه وسلم والاستغفار، فذهب النبي وبقي الاستغفار) [4] .
(قال أبو بكر بن عبد الله المزني(رحمه الله) : (لقيت أخًا لي من إخواني الضعفاء فقلت: يا أخي أوصني، فقال:(ما أدري ما أقول) : غير أنه ينبغي لهذا العبد أن لا يفتر عن الحمد والاستغفار، وابن آدم بين نعمة وذنب ولا تصلح النعمة إلَّا بالحمد والشكر ولا الذنب إلَّا بالتوبة والاستغفار، قال: فأوسعني علمًا ما شئت) [5] .
(قال سفيان الثوري(رحمه الله) : (دخلت على جعفر بن محمد، فقال: إذا كثرت همومك فأكثر من لا حول ولا قوة إلا بالله، وإذا استبطأت الرزق فأكثر من الاستغفار، وإذا تداركت عليك النعم فأكثر حمدًا لله) [6] .
(1) إحياء علوم الدين 1/ 313.
(2) المصدر نفسه.
(3) من عجائب الاستغفار - المقدمة ص 5.
(4) تفسير الطبري 13/ 513 و 514.
(5) من عجائب الاستغفار ص 18.
(6) نفس المصدر ص 19.