أولًا: {ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها} (فاطر:) . ثانيًا: {وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلاَّ هو} . ثالثًا: {وما من دابة في الأرض إلَّا على الله رزقها ومستقرها} (هود:) . رابعًا: {إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا} (الإنشراح 6) .
17.في الآية الكريمة {حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا جاءهم نصرنا} (يوسف:) أفضل النتائج أصعبها طريقًا وأشدها بلاءً وأقواها صبرًا وثباتًا، وفي آية أخرى {لا أبرح حتى أبلغ} لم يستسلم الرسل لأن لهم غاية حتى يبلغوها؟. وآية أخرى قول يوسف {وإنا له لحافظون} وقال لهم أبوهم {فالله خير حافظًا} فظيعوا يوسف وحفظه الله تعالى؟ سبحان الله.
(من أقوال الشعراء:
1.(سنعيش أسودًا ثائرين ... ونموت صقورًا جارحين
ونبقى دومًا مجاهدين ... نحطم قلوب الكافرين
بقادة الرجال الموحدين ... ونعيد العزة للمسلمين
وبرجال في الله صادقين ... ونقتل كل كفار لعين
وبشباب في الله مؤمنين ... وإلى جنة الخلد عاشقين
لحواري الخلد هم راغبين)
2.(يا صاحبيّ اتركا شعر الغرام فما ... فيه سوى أَلَمِ الوجدان والذاتِ
ولْتكتُبا في طموح النصر ملحمةً ... فإن أمتَنا تشكو الجراحاتِ)
3.(أسندت ظهري للسواري تاليا ... أرجو من الله العظيم قبولا
وخشعت حين قرأت قولك ... خالقي عن ثلة {ما بدّلوا تبديلًا} )
4.(يا لطيف الصنع يا من كلما ... دهم الأمر جلا ما دهما
فرج الكرب الذي حل بنا ... إنما الكرب علينا عظما
يا إلهي فاستجب لي دعوتي ... أنت ملاذي ورحيم الرحما)
5.(وكم لله من لطفٍ خفي ... يشق خفاه عن فهم الذكي
وكم من يسر أتى من بعد عسر ... وفرج كربة القلب الشجي
وكم أمر تضيق به صباحًا ... فتأتيك المسرة بالعشي
إذا ضاقت بك الأحوال يومًا ... فثق بالواحد الفرد العلي)