7. (مثبتات في زمن الفتن والمحن) :
أولًا: القرآن الكريم، قال تعالى: {كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا} (الفرقان 32) .
ثانيًا: قراءة السيرة وقصص الأنبياء، قال تعالى: {وَكُلًّا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ وَجَاءَكَ فِي هَذِهِ الْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ} (هود 120) .
ثالثًا: العمل بالعلم، قال تعالى: {وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا} (النساء 66) .
رابعًا: الدعاء، قال تعالى: {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ} (الفاتحة 6) ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر من (( يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك ) )
8. (لن تدوم الجراح .... بل سيأتي الصباح .... نحن فينا أهل الكفاح ... نحن فينا عمر .... لن يظل البلاء .... بل سيأتي الضياء، نحن جند السماء) .
9. (ما بين صخر وصخر ينبت الزهر، وما بين عسر وعسر يأتي اليسر، ولو كانت الدنيا سهلة ميسرة لما كان الصبر أحد أبواب الجنة، ومع كل ابتلاء نقول(الحمد لله) ، فالحزن يرحل بسجدة، والفرج يأتي بدعوة).
10.قيل عن الصبر: (هو الفناء في البلوى بلا ظهور شكوى) [1] .
11. (أعظم الإيمان أن تبتسم وحولك محن كثيرة وتقول: الحمد لك يا رب إني راض فارض عني) .
12. (دع سرك بين اثنين(نفسك وربك) ، وقوي إيمانك باثنين (ربك ونبيك) ، واحرص في دينك على رضى اثنين (ربك ووالديك) ، واستعن على الشدائد باثنين (الصبر والصلاة) ، ولا تخاف من اثنين (الرزق والموت) ، لأنهما بيد الرحمن).
13. (الوهم نصف الداء، والاطمئنان نصف الدواء، والصبر أول خطوات الشفاء) .
14. (قال الله تعالى {مَسَنَا وَأَهْلَنَا الضُّرُّ} قالوها ليوسف، وقد أساءوا له أعظم الإساءة، فرحمهم وأحسن إليهم وهو بشر، فكيف لو قلتها أنت واشتكيت بها لأرحم الراحمين) .
15. (من أوى إلى الله آواه، ومن فوض أمره إلى الله كفاه، ومن باع نفسه إلى الله اشتراه، فطوبى لمن آواه ربه وكفاه واشتراه فرضي عنه وأرضاه) .
16.كانت حياة أحد الصالحين سعيدة ونفسه مطمئنة لا يشكو الهم ولا تؤلمه المصائب، وحين سألوه عن ذلك؟ كان جوابه: تأملت أربع آيات من القرآن فعلمت أن ليس للحزن مكان ولا شكوى من الحرمان:
(1) الرسالة القشيرية 1/ 323.