المرأة صبيها فإذا علم أني قد نمت سل نفسه فخرج ثم يقوم فيصلي، قالت: فقلت له يا أبا عبد الله: كم تعذب نفسك؟ أرفق بنفسك، فقال: (اسكتي ويحك فيوشك أن أرقد رقدة لا أقوم منها زمانًا) [1] .
(قال الشيخ بشير الصقال(رحمه الله) [2] :
بني وطني بني وطني استَعِدّوا فعارٌ أنْ نقيمَ الذُّلَّ فينا
وشدّوا من عزائِمكم وإلا ذهبتُم طُعمة المتكاتفينا
دَعوا التَّسويفَ فالتّسويفُ داءٌ ... يُميتُ عواطفَ المتكالبينا
ولا تَلْووا الرِّقابَ إلى كبيرٍ يحاولُ مُتعة المتحاكمينا
وصونوا المجدَ والتاريخَ حفظًا بأرواح الثِّقات المتخاصمينا
فقد {أَنذَرْتُكُمْ نَارًا تَلظَّى} وقد أسمعتُكم لو تَسمعونا
(قال عبد البديع صقر(رحمه الله) : (لقد بقيَ رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة عشر عامًا في مكة يعالج تلك النفوس المستعصية في صبر وتدرج دون تعجل للنتائج وبقي نوح عليه السلام يدعو ألف سنة إلَّا خمسين عامًا، وبرغم منزلة إبراهيم عليه السلام وجهاده المستمر الطويل، أمن له لوط، ومات بعض الأنبياء دون أن يحقق شيئًا ملحوظًا .. فلم ينقص من قدره شيئًا، لأنه بذل ما في وسعه وحسب) [3] .
(قال لقمان لولده:(شيئان إذا حفظتهما لا تُبالي بما ضيَّعت بعدهما، درهمك لمعاشك ودينك لمعادك) .
(من أقوال الإمام الحسن البصري(رحمه الله) :
1. (رأس مال المسلم دينه فلا يخلفه في الرحال ولا يأتمن عليه الرجال) [4] .
2. (رحم الله عبدًا وقف عند همِّه، فإن كان لله مضى وإن كان لغيره تأخر) [5] .
3. (إن المؤمن يصبح حزينًا ويمسي حزينًا وينقلب باليقين في الحزن ويكفيه ما يكفي العنيزة الكف من التمر والشربة من الماء) [6] .
(1) صفة الصفوة 2/ 201.
(2) كتاب الشيخ عالم الموصل بشير بن أحمد بن عز الدين الصقال ص 99.
(3) كيف ندعو الناس ص 15.
(4) تفسير القرطبي 2/ 208.
(5) فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب 5/ 413.
(6) حلية الأولياء 2/ 132.