(من أقوال سفيان بن عيينة(رحمه الله) :
1. (لم يعط العباد أفضل من الصبر، به دخلوا الجنة) [1] .
2. (اسلكوا سبل الحق، ولا تستوحشوا من قلة أهلها) [2] .
(من أقوال الفضيل بن عياض(رحمه الله) :
1. (صبر قليل ونعيم طويل، وعجلة قليلة، وندامة طويلة، رحم الله عبدًا أخمد ذكره، وبكى على خطيئته قبل أن يرتهن بعمله) [3] .
2. (الزم طريق الهدى ولا يضرك قلة السالكين، وإياك وطرق الضلالة ولا تغتر بكثرة الهالكين) [4] .
(قال ابن الجوزي(رحمه الله) : (من أحب تصفية الأحوال فليجتهد في تصفية الأعمال) [5] .
(قال يزيد الرَّقَاشِيِّ(رحمه الله) : (إِذَا دَخَلَ الرَّجُلُ الْقَبْرَ، قَامَتِ الصَّلَاةُ عَنْ يَمِينِهِ، وَالزَّكَاةُ عَنْ شِمَالِهِ، وَالْبِرُّ يَطُلُّ عَلَيْهِ، وَالصَّبْرُ يُحَاجُّ عَنْهُ يَقُولُ: دُونَكُمْ صَاحِبَكُمْ، فَإِنْ حَجَجْتُمْ وَإِلَّا فَأَنَا مِنْ وَرَائِهِ) [6] .
(قال رجل لابنه وهو يعظه:(يا بني إذا رأيت الليل يسود ويسود فاعلم أن الفجر قريب، وإذا رأيت الحبل يشتد ويشتد فاعلم أن انقطاعه بات قريبًا، وإذا رأيت الكرب يحتد ويحتد فاعلم أن الفرج قريب) .
(من أقوال سفيان الثوري(رحمه الله) :
1. (ما ضرهم ما أصابهم في الدنيا جبر الله لهم كل مصيبة بالجنة) [7] .
2.سأل رجل سفيان الثوري فلم يكن معه ما يعطيه فبكى سفيان، فقال له مسعر بن كدام: ما يبكيك؟ قال: (وأي مصيبة أعظم من أن يؤمل فيك رجل خيرًا فلا يصيبه عندك) [8] .
(1) حلية الأولياء وطبقات الأصفياء 7/ 305.
(2) نفس المصدر 7/ 306.
(3) نفس المصدر 8/ 112.
(4) الأذكار للنووي ص 160.
(5) صيد الخاطر ص 38.
(6) تنبيه الغافلين بأحاديث سيد الأنبياء والمرسلين ص 247.
(7) المصدر نفسه 7/ 79.
(8) موارد الظمآن لدروس الزمان 6/ 641.