فهرس الكتاب

الصفحة 112 من 389

(من هدي السنة النبوية:

1.عَنْ أبي مالك الحارث بن عاصم الأشعري رضي الله عنه قال، قال رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: (( الطُّهُورُ شَطْرُ الإِيمان، والحَمدُ لله تَمْلأُ الميزَانَ، وَسُبْحَانَ الله والحَمدُ لله تَملآن - أَوْ تَمْلأُ - مَا بَينَ السَّماوات وَالأَرْضِ، والصَّلاةُ نُورٌ، والصَّدقةُ بُرهَانٌ، والصَّبْرُ ضِياءٌ، والقُرْآنُ حُجةٌ لَكَ أَوْ عَلَيْكَ، كُلُّ النَّاسِ يَغْدُو فَبَائعٌ نَفسَهُ فَمُعْتِقُهَا أَوْ مُوبِقُها ) ) [1] .

2.وعَنْ أبي سعيد سعد بن مالك بن سنان الخدري رضي الله عنه أن ناسًا مِن الأنصار سألوا رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فأعطاهم، ثم سألوه فأعطاهم حتى نفد ما عنده، فقال لهم حين أنفق كل شيء بيده: (( مَا يَكُنْ عِنْدي مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ أدَّخِرَهُ عَنْكُمْ، وَمَنْ يَسْتَعْفِفْ يُعِفهُ اللهُ، وَمَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللهُ، وَمَنْ يَتَصَبَّرْ يُصَبِّرْهُ اللهُ. وَمَا أُعْطِيَ أَحَدٌ عَطَاءً خَيْرًا وَأوْسَعَ مِنَ الصَّبْر ) ) [2] .

قال الإمام النووي (رحمه الله) : (في الحديث: الحث على التعفف والقناعة، والصبر على ضيق العيش وغيره من مكاره الدنيا) [3] .

3.وعَن أبي يحيى صهيب بن سنان رضي الله عنه قال، قال رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: (( عَجَبًا لأمْرِ المُؤمنِ إنَّ أمْرَهُ كُلَّهُ لَهُ خيرٌ ولَيسَ ذلِكَ لأَحَدٍ إلاَّ للمُؤْمِن: إنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكانَ خَيرًا لَهُ، وإنْ أصَابَتْهُ ضرَاءُ صَبَرَ فَكانَ خَيْرًا لَهُ ) ) [4] .

4.وعَنْ أبي زيد أسامة بن زيد بن حارثة مولى رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وحبِّه وابن حبِّه رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما قال: أرسلت بنت النبي صلى الله عليه وسلم إن ابني قد احتضر فاشهدنا. فأرسل يقرئ السلام ويقول: (( إنَّ لله مَا أخَذَ وَلَهُ مَا أعطَى وَكُلُّ شَيءٍ عِندَهُ بِأجَلٍ مُسَمًّى فَلتَصْبِرْ وَلْتَحْتَسِبْ ) )فأرسلت إليه تقسم عليه ليأتينها، فقام ومعه سعد بن عبادة ومعاذ بن جبل وأبي ابن كعب وزيد بن ثابت ورجال رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُم، فرفع إِلَى رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الصبي، فأقعده في حجره ونفسه تقعقع ففاضت عيناه. فقال سعد: يا رَسُول اللَّهِ ما هذا؟

(1) أخرجه مسلم برقم 1 - (223) .

(2) أخرجه البخاري برقم (1469) ، ومسلم برقم 124 - (1053) .

(3) شرح صحيح مسلم 4/ 145.

(4) أخرجه مسلم برقم 64 - (2999) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت