وفي (61/ 4/8491م) قال غروميكو (68) : (من الضروري انسحاب العصابات العربية المسلحة من فلسطين، وعلى الأمم المتحدة أن تنزل العقوبة الرادعة التي تعيد الى العرب رشدهم، إن من حق اليهود أن يجدوا معاملة خاصة ورعاية كذلك) . ثم هدد باسم الإتحاد السوفياتي أنه سيستعمل القوة لصيانة الأمن وحماية الدولة اليهودية.
أما تشيكوسلوفاكيا: فلقد كان لأسلحتها وسفنها ورجالها أثر كبير في رجحان كفة اليهود خاصة أثناء الهدنة بين العرب واليهود سنة (1948م) ، وقد قال مندوبها في الأمم المتحدة: (إن وجود دولة يهودية في فلسطين سيساعد على تطور الحركات والنظم الديمقراطية في الشرق) .
أما يوغسلافيا: فهي أكثر دولة شرقية تتبادل المنتوجات مع إسرائيل حتى الآن، وتستورد من الحمضيات والكيماويات والصناعات الإسرائيلية، وقد قالت في الأمم المتحدة: (إن قرار التقسيم لا يعطي اليهود كل حقهم، وعلى العرب أن يقدروا تضحية اليهود بقبول التقسيم) .
وفي هذه الفترة من سنة (1948م) كان رئيس مجلس الأمن من نصيب (اوكرانيا) الشيوعية وكان موضوع البحث قضية فلسطين. وكم كانت دهشة الأعضاء عندما نادى هذا الرئيس مندوب الوكالة اليهودية بمندوب حكومة إسرائيل فكأنه اعتراف رسمي بدولتهم.
وأشد معركة خاضتها الدولة الإشتراكية هي معركة الإعتراف بإسرائيل كدولة وفي (14) أيار سنة (1948م) ، أعلنت الأمم المتحدة قيام دولة إسرائيل، وبعد عشر دقائق من إعلان قيام الدولة اليهودية انهالت على تل أبيب برقيات التهنئة، أولها من ترومان الزعيم الامريكي اليهودي. وبعد أربع دقائق جاءت برقية ستالين السوفيات (69) .
يقول غروميكو (2/ 5/1947م) : (إن علينا أن نذكر دائما أن قضية فلسطين ليست سوى قضية اليهود. ولذا فلا مجال للبحث في هذه القضية بغير مراعاة مصالح اليهود والأخذ بعين الإعتبار قلقهم، ليس يهود فلسطين وحدهم بل اليهود في كل مكان) (70) .
ويقول غروميكو (3/ 5/1947م) : (إن قضية فلسطين تهم كل اليهود، وهي تزعجهم وتزعجنا نحن السوفيات أيضا كلما ارتفع صياح العرب) (71) .
مندوب بولندة (3/ 5/1947م) : (لا سلام بين العرب واليهود إلا بزوال الرجعية العربية) .
مندوب تشيكوسلوفاكيا (5/ 5/1947م) : (يهود العالم ينتظرون منا أن ننصرهم) .
مندوب يوغسلافيا (8/ 5/1947م) : (دعونا نتعاون جميعا في خدمة الشعب اليهودي، لقد عانى من العذاب ما فيه الكفاية وآن له ولنا أن يستقر به المطاف) .
مندوب يوغسلافيا (01/ 5/1947م) : (هل أصبح الشعب الفلسطيني أهلا للإستقلال) .
مندوب بولندا (21/ 5/1947م) : (يجب مساعدة اليهود على بناء وطن قومي لهم في فلسطين) .
غروميكو (41/ 5/1947م) : (باسم الشعب اليهودي نطالب بوطن قومي يهودي في فلسطين) .
تشيكوسلوفاكيا (8/ 01/1947م) : (اليهود بحاجة إلى حضانتنا لا العرب) .
الإتحاد السوفياتي (31/ 01/1947م) يقول سيمون تسارابكين: أمام اللجنة السياسية المؤقتة: (من حق اليهود فرض