سيادتهم على وطن لهم في فلسطين).
يوغسلافيا (41/ 01/1947م) : (افتقار العرب إلى الروح الإشتراكية هو سبب صلفهم مع اليهود) .
تشيكوسلوفاكيا (61/ 01/1947م) : (يهود العالم يريدون فلسطين فيجب أن نتجاهل معارضة العرب) .
الإتحاد السوفياتي (42/ 11/1947م) : (نحن مستعدون لتنفيذ قرار التقسيم بأنفسنا) .
غروميكو (62/ 11/1947م) : (ما يقوله المندوبون العرب الرسميون، لا يعبر عن مصالح الجماهير العربية التي ستتطلع يوما إلى موسكو تطلب معونتها للنضال ضد الرجعية) .
بولندا (26/ 11/1947م) : (هناك مصالح مشتركة بين العرب واليهود على أساس الإشتراكية) .
غروميكو (7/ 3/1948م) : (على الجميع أن يمتثلوا لقرار التقسيم) .
غروميكو (30/ 3/1948م) : (سنلجأ إلى مختلف الوسائل لتنفيذ قرار التقسيم) .
في (23/ 4/1948م) قال غروميكو: (على الأمم المتحدة إنزال العقاب بالغزاة العرب) .
(21/ 1948م) قال غروميكو: (الرجعيون العرب هم الذين يناوئون حركة التحرير الوطني اليهودية بفلسطين) .
(29/ 5/1948م) قال غروميكو: (إن مصلحة العرب واليهود واحدة في مكافحة الرجعية وفي تلاحم الأخوة الأشتراكية) .
(2/ 21/1948م) قال جاكوب مالك مندوب السوفيات في مجلس الأمن: (وجدت إسرائيل لتبقى حيث هي موطن أجدادها. وأعداؤها هم عملاء الإستعمار وشركات البترول) (72) .
لقد سارع رئيس الوفد السوفياتي في الأمم المتحدة إثر التصويت لصالح قرار تقسيم فلسطين، فدخل إلى مكتبه وأخرج زجاجات الخمر وقدمها لأعضاء الوفد اليهودي، داعيا الجميع ليشربوا نخب (هذا النصر التاريخي الذي كانت الإخوة الإشتراكية الدولية تعمل من أجله منذ البداية) (73) .
هذا الكلام المنقول حرفيا من ملفات الأمم المتحدة ومجلس الأمن، يصفع كل شيوعي أحمر يتشدق بمقاومة اليهود أو يتاجر باسم فلسطين، ويخدع الجاهلين الذين لا يعرفون من أمر الشيوعية سوى أنها مقاومة الإستعمار والإمبريالية والمساواة بين الناس وإقامة العدالة الإجتماعية وهدم الفوارق الطبقية!!.
لقد خدع الأغرار في بداية الأمر بشعارات الشيوعية ورايات البلشفية، فدخلوا فيها ظنا منهم أنها النجاة من الغول الغربي والأمريكي البشع الذي ذاقوا على يديه الويلات أثناء حكمه منطقة الشرق العربي والبلاد الإسلامية، وإذا به سراب خلب سرعان ما بان للناظر زيفه، وسحابة صيف عن قليل تقشع.
المستجير بعمرو عند كربته كالمستجير من الرمضاء بالنار
لقد سقطت أسهم الشيوعيين بعد مواقفهم المشينة تجاه القضايا الوطنية في سنة (1948م) وسنة (1967م) ، وبعد الإطلاع على مخازيهم، فقدوا كثيرا من أنصارهم الذين كان بريق الدعاية قد أعشى أبصارهم، ثم فتحوا أعينهم فجأة على الحقائق المرة.