فهرس الكتاب

الصفحة 182 من 190

يسألنك العدل في ابنة أبي قحافة، وأنا ساكتة، قالت فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم «أي بنية ألست تحبين ما أحب» [1] .

وما ندين به أن فاطمة موافقة لأبيها, ومن موافقتها له حبها لمن يحبه عليه السلام.

887 -ولم يكتف الشيعة بهذا بل نسبوا لها - وحاشاها من ذلك- أقوالا في غاية الخسة والبذاءة ومن ذلك اتهامهم لها بالفاحشة. فقد ذكر الكذاب الخسيس أحمد بن علي الطبرسي أن عائشة جمعت ألف دينار من الفاحشة وفرقتها على مبغضي علي [2] .

فقاتلهم الله أشد القتال فقد رموها بأكثر ما رماها به رأس النفاق أبي بن سلول, وطهرها سبحانه من فوق سبع سماوات [3] .

888 -وادعوا أن خروجها إلى البصرة كان بدون محرم,

889 -وهذا الإدعاء مردود لأنه خرج معها ابن أختها عبد الله بن الزبير. ويؤيد هذا قولهم أن عبد الله هو الذي حرضها على الخروج. فكيف يقال أنها خرجت بدون محرم.

890 -حكم سب عائشة بما برأها الله منه مروق من الدين وعليه الإجماع:

891 -قال القاضي أبو يعلى:"من قذف عائشة بما برأها الله منه كفر بلا خلاف [4] ."

892 -من العلماء من يرى إقامة الحد على متهم عائشة لما فيه من اتهام لخير البرية, فروي عن مالك:"من سب أبا بكر جلد ومن سب عائشة قتل قيل له: لم؟ قال: من رماها فقد خالف القرآن لأن الله تعالى قال: {يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} " [5] .

893 -قال أبو السائب القاضي: كنت يوما بحضرة الحسن بن زيد الداعي بطبرستان وكان يلبس الصوف ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ويوجه في كل سنة بعشرين ألف دينار إلى مدينة السلام يفرق على سائر ولد الصحابة وكان بحضرته رجل ذكر عائشة بذكر قبيح من الفاحشة فقال:"يا غلام اضرب عنقه"فقال له: العلويون: هذا رجل من شيعتنا فقال:"معاذ الله هذا رجل طعن على النبي صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى: الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ"

(1) مسلم, الفضائل باب فضل عائشة رضي الله عتها, رقم 2442.

(2) مشارق أنوار اليقين, ص 86.

(3) أنظر حادثة الإفك.

(4) ابن تيمية, لصارم المسلول على شاتم الرسول, الناشر: الحرس الوطني السعودي، المملكة العربية السعودية. ص 566.

(5) المصدر السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت