872 -زعم الشيعة الرافضة أن عائشة كافرة وأنها من أهل النار: ومن هذه المزاعم:
873 -أسند العياشي - بهتانا وزورا - إلى جعفر الصادق: في تفسيره لقوله تعالى: {وَلَا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكَاثًا} النحل/92. (التي نقضت غزلها أي نكتت إيمانها وهي عائشة) [1] .
874 -والمفسرون على خلاف ذلك, فالتي نقضت غزلها امرأة خرقاء من أهل الجاهلية تسمى ريطة, كانت تغزل وجاراتها فينقضن الغزل وتأمرهن بذلك, فضرب الله لهن مثلا على توثيق العقود بعد إبرامها [2] .
وقد ثبت بالنصوص المتواترة أن عائشة رضي الله عنها راضية مرضية رضي الله عنها في الدنيا والآخرة. ومن هذه النصوص:
875 -ما أخرجه الترمذي وحسنه: (أن جبريل جاء بصورتها في خرقة حرير خضراء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إن هذه زوجتك في الدنيا والآخرة) [3] .
876 -وقد سئل الرسول صلى الله عليه وسلم عن أحب الناس إليه فقال: (عائشة) [4] ... فهل سيحب الرسول صلى الله عليه وسلم كافرا.
877 -وأخرج الإمام البخاري في صحيحه عن عمار بن ياسر أنه قال بين يدي سبط علي رضي الله عنه لما خرجت عائشة للبصرة: (و الله إنها لزوجة نبيكم في الدنيا والآخرة) [5]
878 -وليس الأمر قاصرا على عمار فعلي رضي الله عنه قال مثله [6] .
وهذا كله يسفه أحلام الشيعة ويناقض ما زعموا في تكفيرهم لعائشة رضي الله عنها.
879 -طعنهم في لقبها (أم المؤمنين)
880 -وقال ابن تيمية رادا هذا الطعن: (وذلك أنه من المعلوم أن كل واحدة من أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - يقال لها:"أم المؤمنين"عائشة، وحفصة، وزينب بنت جحش، وأم سلمة، وسودة بنت زمعة، وميمونة بنت الحارث الهلالية، وجويرية بنت الحارث المصطلقية،
(1) تفسير العياشي 2/ 269.
(2) تفسير ابن كثير 2/ 583 - 584.
(3) سبق تخريجه.
(4) سبق تخريجه عند البخاري.
(5) البخاري, كتاب الفتن.
(6) تاريخ الطبري 5/ 225.