فهرس الكتاب

الصفحة 161 من 190

فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبي فأضع ثوبي، وأقول إنما هو زوجي وأبي، فلما دفن عمر معهم فو الله ما دخلته إلا وأنا مشدودة علي ثيابي، حياء من عمر) [1] .

العلم

وهذه الخصيصة من أبرز ما امتازت به عائشة رضي الله عنها وقد ذكر الحاكم في المستدرك إلى أن ربع الأحكام نقلت عنها.

وقد كان كبار الصحابة يفزعون إليها إذا أشكل عليهم أمر في الدين فيجدون مرادهم عندها.

786 -عن أبي بردة، عن أبي موسى، قال: «ما أشكل علينا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حديث قط فسألنا عائشة إلا وجدنا عندها منه علما» [2] .

787 -وقال مسروق بن الأجدع: (رأيت مشيخة الصحابة محمد صلى الله عليه وسلم يسألونها عن الفرائض) [3] .

788 -قال الزهري: (لو جمع علم عائشة إلى علم جميع النساء لكان علم عائشة أفضل) [4]

789 -وذكر أبو عمر بن عبد البر رحمه الله: (أنها كانت وحيدة عصرها في ثلاثة علوم علم الفقه وعلم الطب وعلم الشعر) [5] .

عوامل التمكن العلمي لعائشة رضي الله عنها

790 -حدة ذكائها وقوة حافظتها وذاكرتها: وحسبنا دليلا لهذا الأمر أنها تعد من المكثرين السبعة الأكثر رواية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. إلى جانب الأشعار وأمثال العرب التي كانت 0 تستشهد بها في مختلف المناسبات.

791 -كثرة ما نزل من الوحي في بيتها وحجرتها حتى سميت (مهبط الوحي)

792 -زواجها من خير البرية في سن مبكرة وحياتها في كنفه صلى الله عليه وسلم. فكان عليه السلام كثير الاهتمام بها وبتعليمها.

793 -أوتيت لسانا سؤولا وقلبا عقولا: فقل أن تسمع شيئا تستشكله إلا سالت عنه

(1) مسند الإمام أحمد, مسند عائشة, رقم 25660.

(2) الترمذي, فضائل عائشة, رقم 3883.

(3) الإجابة لما استدركت عائشة على الصحابة, 1/ 37.

(4) المصدر السابق.

(5) السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت