650 -الحلي: وقد ثبت من حديث البخاري السابق أن أم المؤمنين كانت تتخذ خواتيم من ذهب. وكانت تحلي بني أخيها الذهب [1] .
651 -الكحل: عن شميسة , قالت: اشتكت عيني وأنا محرمة فسألت عائشة أم المؤمنين عن الكحل , فقالت:"اكتحلي بأي كحل شئت غير الإثمد"أو قالت:"غير كل كحل أسود، أما إنه ليس بحرام , ولكنه زينة ونحن نكرهه", وقالت:"إن شئت كحلتك بصبر"فأبيت [2] .
652 -الشعر: عن أبي إسحاق، عن امرأة ابن أبي الصقر، أنها كانت عند عائشة فسألتها امرأة؟ فقالت: يا أم المؤمنين، إن في وجهي شعرات أ فأنتفهن أتزين بذلك لزوجي؟ فقالت عائشة: «أميطي عنك الأذى، وتصنعي لزوجك كما تصنعين للزيارة، وإذا أمرك فلتطيعيه، وإذا أقسم عليك فأبريه، ولا تأذني في بيته لمن يكره» [3] .
وهذا الحديث لا يتنافى مع حديث تحريم النمص المغير لخلق الله [4]
653 -تحريم الوصل: سأل ابن أشوع عائشة: ألعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الواصلة؟ قالت: أيا سبحان الله! وما بأس بالمرأة الزعراء أن تأخذ شيئا من صوف فتصل به شعرها فتتزين به عند زوجها؟ إنما لعن المرأة الشابة تبغي في شبيبتها [5]
نقل أبو عبيد عن كثير من الفقهاء أن المنع في ذلك وصل الشعر بالشعر، وأما إذا وصلت شعرها بغير الشعر من خرقة وغيرها فلا يدخل في النهي، وبه قال الليث، وقال الطبري: اختلف العلماء في معنى نهيه صلى الله عليه وسلم عن الوصل في الشعر، فقال بعضهم: لا بأس عليها في وصلها شعرها بما وصلت به من صوف وخرقة وغير ذلك، روي ذلك عن ابن عباس وأم سلمة أم المؤمنين وعائشة رضي الله عنهم. [6]
654 -الخضاب: وهو لا بأس به عند أم المؤمنين, فعن علي بن المبارك، قال: حدثتني كريمة بنت همام، أن امرأة أتت عائشة رضي الله عنها، فسألتها عن خضاب الحناء، فقالت: «لا بأس
(1) سنن البيهقي, 3/ 307.
(2) سنن البيهقي, باب المحرم يكتحل بما ليس بطيب. رقم 9131.
(3) مصنف عبد الرزاق, رقم 5104
(4) البخاري, التفسير.
(5) العينى, عمدة القاري شرح صحيح البخاري 22/ 64.
وهذا الحديث باطل ورواته لا يعرفون، وابن أشوع لم يدرك عائشة.
(6) المصدر السابق.