"بني الإسلام على خمس: على الصّلاة والزّكاة والصّوم والحجّ والولاية، ولم يناد بشيء كما نودي بالولاية، فأخذ النّاس بأربع وتركوا هذه -يعني الولاية-" [1] .
القولُ بعصمة الإمام: ذكر شيخ الإسلام أن من أظهرَ هذه العقيدة ابن سبأ. وعلى هذا يرى الشيعةُ ذلك؛ فيرى القاضي عبد الجبار أن القول بـ"عصمة الإمام"وأنه لا يجوز عليه الخطأ والزلل في حال من الأحوال ولا يلحقه سهو ولا غفلة لم يعرف في عصر الصحابة والتابعين لهم إلى زمن هشام بن الحكم حيث ابتدع هذا القول [2] .
العمل بالتقية: يعرّف المفيد التقية عندهم بقوله:"التقية كتمان الحق، وستر الاعتقاد فيه، وكتمان المخالفين، وترك مظاهرتهم بما يعقب ضررًا في الدين أو الدنيا" [3] , ويقصد بالمخالفين: أهل السنةِ. والتقية في الإسلام غالبًا إنما هي مع الكفار، قال تعالى: {إِلاَّ أَن تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً} [4] .
المهدية والغيبة: عندَ معظمِ الشيعةِ: فكرة الإيمان بالإمام الخفي أو الغائب، حيث تعتقد في إمامها بعد موته أنه لم يمت، وتقول بخلوده، واختفائه عن الناس، وعودته إلى الظهور في المستقبل مهديًا، ولا تختلف هذه الفرق إلا في تحديد الإمام الذي قدرت له العودة، كما تختلف في تحديد الأئمة وأعيانهم والتي يعتبر الإمام الغائب واحدًا منهم.
القول بالرجعة: وهي تعني (الرجوع بعد الموت) فيرى شيخ المفسرين عندهم أن من أعظم الأدلة على الرجعة قوله سبحانه {وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَة أَهْلَكْنَاهَا أَنَّهُمْ لا يَرْجِعُونَ} [5] ؛ حيث يقول ما نصه:"هذه الآية من أعظم الأدلة على الرجعة؛ لأن أحدًا من أهل الإسلام"
(1) [أصول الكافي] (3/ 18) .
(2) [تثبيت دلائل النبوة: 2/ 528] .
(3) انظر [شرح عقائد الصدوق: ص 261 (ملحق بكتاب أوائل المقالات) ] .
(4) [آل عمران: 28).
(5) ( [الأنبياء: 95] .