فهرس الكتاب

الصفحة 133 من 201

حليلة خير الناس دينا ومنصبا *** نبي الهدى والمكرمات الفواضل [1]

عقيلة حي من لؤي بن غالب *** كرام المساعي مجدها غير زائل [2]

مهذبة قد طيب الله خيمها *** وطهرها من كل شين وباطل [3]

فإن كنت قد قلت الذي قد زعمتم *** فلا رفعت إلي سوطي أناملي [4]

وإن الذي قد قيل ليس بلائط *** بها الدهر بل قول امرئ بها ما حل [5]

فكيف وودي ما حييت ونصرتي*** لآل رسول الله زين المحافل [6]

له رتب عال على الناس كلهم *** تقاصر عنه سورة المتطاول [7]

رأيتك وليغفر لك الله حرة *** من المحصنات غير ذات غوائل

الفصل السادس

[أدْوَارِ أمِّ المؤمنينَ عائشةَ -رضيَ اللَّه عنها- في عَهدِ النبي -عليه الصَّلاة والسَّلام- وعَهد الخُلفاءِ الراشدينَ والصحابيِّ معاوية بن أبي سفيان - (-] [8] .

(1) حليلة خير الناس: أي زوجة خير الناس صلى الله عليه وسلم.

(2) العقيلة: السيدة الكريمة وتطلق على الزوجة. من لؤي بن غالب: لؤي بن غالب من أجداد الرسول صلى الله عليه وسلم ومن أجدادها، أي هو جد مشترك لهما وربما لقريش كلها.

(3) الخيم: الأصل، أي قد طيب الله أصلها. شين: القبيح.

(4) هنا يدعو على نفسه بأن لا ترفع له يده السوط، وقد يكون يقصد به الموت، إن كان قد خاض في الإفك كما يتهمه البعض، فهو ينفي عن نفسه هذه التهمة.

(5) لائط: لازق أي أن ما اتهمت به من إفك وكذب ليس بلازق بها ولا دائم, الماحل: أو المتماحل أي المتغير والزائل. أو لها معنى آخر أي من يسعى بالشر والكيد، اي هو قول شخص قد سعى بالشر والنميمة.

(6) أي فكيف أقول مع القائلين بالإفك وأنا وُدي وحبي ونصرتي ما حييت للرسول وآله.

(7) أي له الرتبة والمكانة العالية والدرجة الرفيعة التي لا يصلها أحد من الناس, وتقصر عنها حتى َسْورةُ المتطاول أي وثبة المتعالي.

(8) * هذا مختصرٌ عما جاء في الأخبارِ في دورِ عائشةَ في هذه العصور الفاضلة, وجله مقتبس من مقدمة كتاب -"موسوعة فقه أم المؤمنين عائشة"لسعود الدخيل- في ترجمةِ أم المؤمنين, فإنه عرضَ الأدوار بأسلوب مختصر مفيد, وقد أحلتُ كل موقف ذكره إلى مصدره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت