فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 201

النساء، لكان علم عائشة أفضل) [1] . وقد تخرَّج على يديها كثير من العلماء نساء ورجال كأبناء أخيها محمد بن عبد الله والقاسم وعمرة بنت عبد الرحمن [2] .

المطلب الثاني: التعريف بأسرةِ أم المؤمنين عائشة.

(أبوها) هو أبو بكرٍ الصديق: عبدالله بن أبي قحافةَ عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك.

* أعلمُ الصحابةِ في دين اللهِ وفي رسولِ الله، وأول من أسلمَ من الرجال الأحرار، وأول من آزرَ النبيَّ وصدَّقه في نبوته، خليفةُ رسول الله. ولم يختلفْ أهلُ السيرِ في نسبِ أبي بكر الصديقٍ المعروفة، ولعلمه الكبير الواسع في علم الأنسابِ، والقبائل، فكانَ مرجعًا يهتدى إليه، شيخًا يتحاكم إليه.

* وفضائل أبي بكرٍ لا تعدّ ولا تحصى، لا يستطيع القلم هاهنا تسطير ذلكَ كله!، ولكن نُكفي القارئ بمراجعةِ هذه الكتب [3] .

(أمها) هي أم رومان -بفتحِ الرءِ وضمها- بنت عامر بن عويمر، بن عبد شمس، بن عتاب ابن أذينة بن سبيع بن دهمان بن الحارث بن غنم بن مالك الكنانية (6 هـ؛ 628 م) الصحابية الجليلة [4] ؛ وهيَ زوجة أبى بكر الصديق وأمُّ عائشة وأسماء (.

* أسلمتْ أم رومانَ قديمًا، وبايعتْ وهاجرتْ ويدل على ذلك قول عائشة: (لم أعقل أبوي إلا وهما يدينان الدين، ولم يمر علينا يوم إلا يأتينا فيه رسول الله(، طرفي النهار: بكرة وعشية) .

* روتْ حديثًا واحدًا أخرجه البخاري من حديثِ الإفكِ وَلفظه: عَنْ مَسْرُوْق قَالَ: سَأَلَت أُمّ رُوْمَانَ وَهِيَ أُمُّ عَائِشَة عَمَّا قِيْلَ فِيْهَا مَا قِيْلَ. قَالَتْ: بَيْنَمَا أَنَا مَعَ عَائِشَة جَالِسَتَانِ إِذْ

(1) (الاستيعاب لابن عبد البر) (2/ 109) .

(2) (المرجع السابق) بتصرف.

(3) انظر: (أبو بكرٍ الصديق شخصيته وعصره) للدكتور محمد علي الصلابي، و (أبو بكر الصديق) لمحمد بن عبد الرحمن بن قاسم, و (الروض الأنيف في فضل الصديق) للإمام جلالِ الدينِ السيوطي.

(4) انظر (السير) (2/ 135) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت