لا ينكر أن الناس كلهم يرجعون يوم القيامة من هلك ومن لم يهلك" [1] . وغير ذلكَ من المعتقداتِ الباطلة [2] ."
أما المبتدعاتِ المحدثاتِ، فأشهرها:
منها: ذِكْرُ علَيِّ بن أبِي طالبٍ فِي الأذانِ رضيَ اللهُ عَنْه. ومِنْها: إنكارُ صَلاةِ التراوِيح؛ قالَ السرَخْسِيُّ فِي المَبْسُوط: وَالأُمَّةُ أَجْمَعَتْ عَلَى شَرْعِيَّتِهَا وَجَوَازِهَا وَلَمْ يُنْكِرْهَا أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ إلاّ الرَّوَافِضُ لاَ بَارَكَ اللَّهُ فِيهِمْ. انْتَهى. ومِنْها: تَرْكُ الجُمُعَةِ والجَماعَة؛ وزَعْمُهُمْ أن لاَ جَماعَةَ إلاّ خلْفَ إمامٍ مَعْصُومٍ؛ فَهَجَرُوا المَساجِدَ وعَمُروا المَشاهِد!. ومِنْها: المسْحُ علَى القَدَمَينِ؛ وتَركُ المَسْحِ علَى الخفّيْن. ومِنها: أنهُمْ َيُؤَخِّرُونَ الْفُطُورَ وَالصَّلاةَ إلَى طُلُوعِ النَّجْمِ. ومِنْها: الجَمْعُ بَيْنَ الصَّلاتَيْنِ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ؛ وَيَقْنُتُونَ فِي الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ. ومِنْها: دَعْواهُمْ رَفْعَ وُجُودِ لَيْلَةِ القَدْرِ إلَى يَوْمِ القِيامَةِ!، حكاه النووي في المجموع.
ومِنْها: أنّهُمْ جَوَّزوا نِكاحَ المُتْعَةِ. ومَنْها: تَجْويزُ الجَمْعِ فَوْقَ أرْبعِ نِسْوَةٍ إلَى تِسْعٍ عَمَلًا بِظاهِرِ الآيةِ!، زعَمُوا.
ومِنْها: أنّهُمْ يُحَرِّمُونَ الْفُقَّاعَ!؛ ويُحَرِّمُونَ ذَبَائِحَ أَهْلِ الْكِتَابِ؛ وَذَبَائِحَ مَنْ خَالَفَهُمْ مِنْ الْمُسْلِمِينَ؛ لأَنَّهُمْ عِنْدَهُمْ كُفَّارٌ!. ومِنْها: أَنَّهُمْ: يَقُولُونَ عَلَى الصَّحَابَةِ (أَقْوالًا عَظِيمَة.
ومِنْها: أنّهُمْ يُكَفِّرُونَ جَمَاهِيرَ الْمُسْلِمِينَ مِثْلَ الْخُلَفَاءِ الثَّلاثَةِ وَغَيْرِهِمْ مِن أعْيانِ المُهاجِرِينَ والأنصار؛ ولا يُوالُونَ مِن الصحابَةِ سِوى نَفَرٍ قَليل!؛ بِضْعَةَ عَشَرَ أو نَحْوِ ذلك، وَيَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَمَنْ سِوَاهُمْ كَافِرٌ! [3] .
(1) [تفسير القمي: 2/ 76، وقد وُضع عنوان في أعلى الصفحة لهذا الدليل المزعوم على الرجعة يقول:"أعظم آية دالة على الرجعة" (بحار الأنوار) ] .
(2) هذا مختصر من كتاب"أصول مذهب الشعية الإمامية الإثني عشرية عرض ونقد"للدكتور ناصر القفاري (2/ 861) وللتفصيلِ الطويلِ حولِ هذه العقائد انظره؛ وانظر كتاب"الوشيعة في كشف عقائد الشيعة"لصالح الرقب.
(3) (راجع للمزيد: حكم الروافض من الشيعة) لأبي الوليد الغزيّ الأنصاري.